الاحتلال يهاجم مواقع المقاومة في بغداد وتكريت
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ

الاحتلال يهاجم مواقع المقاومة في بغداد وتكريت

إجراءات أمنية مشددة للاحتلال والشرطة العراقية ببغداد(الفرنسية)

قصف جيش الاحتلال الأميركي بمدافع الهاون مساء الثلاثاء مواقع المقاومة العراقية في ضواحي تكريت, مسقط رأس الرئيس المخلوع على بعد 180 كلم شمال بغداد.

ومع استمرار عملية المطرقة الحديدية التي تنفذها القوات الأميركية لمحاولة وقف هجمات المقاومة وهزت موجة متلاحقة من الانفجارات القوية الأطراف الجنوبية لبغداد فيما بدا أنه قصف للمدرعات الأميركية لمواقع يشتبه بتحصن مقاومين بها.

وقال متحدث عسكري إن هذه الانفجارات تأتي في إطار العملية العسكرية الموسعة التي تنفذها الفرقة المدرعة الأولى في بغداد.

من جهته قال الجنرال تشارلز سواناك، قائد الفرقة 82 المحمولة جوا المتمركزة في العراق، إن القوات الأميركية حققت نجاحات كبيرة في التصدي لهجمات المقاومة التي وصف عناصرها بـ"الأعداء".

وأكد الجنرال الأميركي أن قوات الاحتلال ستواصل استخدام الطيران لضرب الموقع المشتبه بها وأكد أنه استدعى الطيران ثلاث مرات في الفلوجة وعلى الحدود السورية لتدمير مخبأي أسلحة وملجأ.

وأشار إلى أن غالبية الأشخاص الذين يشنون الهجمات هم من الموالين لصدام حسين مؤكدا أن القوات الأميركية قتلت سبعة مقاتلين أجانب واعتقلت 13 منهم. وأضاف المسؤول العسكري الأميركي أن قواته نجحت في الحد بدرجة كبيرة من عمليات التسلل عبر حدود العراق. كما توقع انسحاب قوات الاحتلال من مدينة الرمادي بحلول نهاية العام وترك مسؤولية الأمن فيها للشرطة العراقية.

في هذه الأثناء أعلن مسؤول عراقي أن مسلحين اغتالا الاثنين الماضي الممثل المحلي لوزارة التربية العراقية في محافظة الديوانية جنوب العراق.

عدنان الباجة جي
الحكومة الانتقالية
وعلى الصعيد السياسي قال عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي إن الحكومة الانتقالية القادمة التي ستشكل منتصف العام المقبل، ستكون ذات سيادة.

وأضاف في تصريحات للجزيرة أن هذه الحكومة يمكنها اللجوء إلى عدة خيارات لتحقيق الأمن في العراق، سواء بالاعتماد على العراقيين أنفسهم أو طلب المساعدة من طرف آخر.

وفي المقابل تواصلت الخلافات الأميركية الفرنسية بشأن تسريع عملية نقل السلطة للعراقيين. فقد قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه لا يوجد في العراق من نسلمه السيادة الوطنية قبل نهاية السنة كما تطالب فرنسا.

جاء ذلك عقب مشاورات أجراها باول في بروكسل مع عدد من نظرائه الأوروبيين. واعتبر باول أنه خلال ستة أسابيع فقط لايمكن إيجاد مجموعة أفراد تحظى باعتراف الشعب العراقي ويمكنها الاضطلاع بمسؤوليات هذه السيادة.

باول رفض نقل السلطة للعراقيين نهاية العام الحالي (الفرنسية)

وأكد الوزير الأميركي على ثقته في قدرة قوات التحالف والقوات العراقية التي يجري تدريبها على استعادة زمام الأمن في العراق معربا عن أمله في أن تعين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا للعراق.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن المهلة التي تنتهي في منتصف 2004 لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة طويلة جدا واقترح تشكيل حكومة انتقالية من 15 عضوا بحلول نهاية العام.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إمكانية استصدار قرار دولي جديد بشأن عملية الانتقال السياسي في العراق لكنها أشارت إلى أن ذلك ليس مدرجا في جدول الأعمال في الوقت الراهن.

وأشار متحدث باسم الوزارة إلى أن واشنطن تركز جهودها في الوقت الراهن على احترام موعد 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل المحدد في القرار الرقم 1511 الذي أصدرته الأمم المتحدة بشأن العراق حتى يقدم مجلس الحكم العراقي جدولا زمنيا لتبني دستور جديد وإجراء انتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات