الأقصى ترفض الهدنة وتتبنى قتل جنديين إسرائيليين
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ

الأقصى ترفض الهدنة وتتبنى قتل جنديين إسرائيليين

قوات الاحتلال تنتشر في موقع الهجوم بمدخل قرية الخضر(رويترز)

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أنها في حل من أي حديث عن الهدنة مع إسرائيل.

ونفت في بيان أصدرته في غزة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن موافقتها على إبرام الهدنة. وأعلنت في بيان تلقته الجزيرة مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل فيه جنديان إسرائيليان عند مدخل قرية الخضر جنوب غرب بيت لحم.

وحسب البيان فإن كتائب الأقصى لن تقبل بأقل من دحر الاحتلال وفك الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والشعب الفلسطيني وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية كحل للنزاع مع إسرائيل.

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أحد جنوده أصيب في عملية إطلاق النار التي وقعت على حاجز سردا مساء الثلاثاء وأسفرت عن إصابة فلسطينيين كانا داخل سيارة. وأبلغ أحد الجرحى الفلسطينيين الجزيرة أن دورية عسكرية اعترضت سيارة كانا يستقلانها بينما كانت متجهة إلى رام الله, وبينما كان الجنود يدققون بطاقات الركاب، قاموا بإطلاق النار على السيارة مما أدى إلى إصابة اثنين من ركابها وتحطم نوافذها.

اتصالات مصرية مكثفة لترتيب الهدنة(الفرنسية)
مساعي الهدنة
ويأتي إعلان كتائب شهداء الأقصى بعد تصريحات لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قال فيها إن حكومته تسعى إلى هدنة شاملة مع إسرائيل تشمل الموقف من الجدار الفاصل.

وأشار قريع إلى أن وفدا مصريا برئاسة نائب مدير المخابرات المصرية سيصل إلى قطاع غزة قريبا لتوجيه الدعوات لحوار في القاهرة تشارك فيه مختلف القوى والفصائل الفلسطينية بهدف بحث سبل توسيع قاعدة المشاركة في القرار الوطني الفلسطيني.

وقال قريع إن الجانب الفلسطيني يريد" اتصالات جدية تنهي الأزمة وتضع حدا للعدوان وتنهي الاحتلال وتعيد قدرا مناسبا من الثقة بين الجانبين". وتابع أن الفلسطينيين يريدون أن يلمسوا نفس الجدية التي يتعاملون بها مع هذا الموضوع.

وتشترط الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن يكون وقف إطلاق النار متبادلا، خلافا لما التزمت به من هدنة أحادية الجانب في يونيو/ حزيران الماضي.

سيلفان شالوم
الموقف الإسرائيلي
جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل أنها أبلغت الولايات المتحدة بأن رئيس الوزراء أرييل شارون سيجتمع مع نظيره الفلسطيني أحمد قريع الأسبوع المقبل في محاولة لإحياء عملية السلام.

كما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في بروكسل أن الجدار الفاصل "ليس نهائيا" وأنه قابل للتغيير عندما يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.

وشدد في تصريحات عقب اجتماعات مجلس الشراكة الأوروبية الإسرائيلية على أن إسرائيل ستواصل بناء الجدار في حالة عدم التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين.

أما أرييل شارون فأكد في تصريحات صحفية أن هذا الحاجز "ليس سياسيا ولن يكون رسما لحدود بين إسرائيل والفلسطينيين عندما نتوصل إلى اتفاق سلام".

يشار إلى أن الجانب الفلسطيني يطالب إسرائيل بإجراءات لبناء الثقة من بينها وقف بناء الجدار العازل معتبرا ذلك شرطا أساسيا لتحقيق أي تقدم في اللقاء المرتقب بين قريع وشارون.

المصدر : الجزيرة + وكالات