الاحتلال يقصف بعقوبة ويعلن قتل ستة من المقاومة
آخر تحديث: 2003/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/25 هـ

الاحتلال يقصف بعقوبة ويعلن قتل ستة من المقاومة

الاحتلال يواصل حملات الدهم في أنحاء العراق محاولا وقف هجمات المقاومة (الفرنسية)

أعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي في العراق أن الجيش الأميركي قتل ستة ممن وصفهم بأنصار النظام السابق في العراق واعتقل 99 للاشتباه في تورطهم في هجمات المقاومة.

وقال اللواء مارك كيميت إن القوات الأميركية شنت حملة عسكرية موسعة في الساعات الأربع والعشرين الماضية في أنحاء العراق. وأضاف أن ثلاثة معسكرات للتدريب قد دمرت خلال هذه العملية مؤكدا أن لواء سابقا في الحرس الجمهوري قد اعتقل أيضا.

وشنت القوات الأميركية عملية واسعة استخدمت فيها الطائرات المقاتلة والمروحية والمدفعية في محيط مدينة بعقوبة في وسط العراق. وقال قائد هذه القوات إن العملية تأتي ردا على هجمات شنت خلال الأيام الماضية ووصفها بأنها الأوسع نطاقا والأقوى التي تشهدها منطقة بعقوبة.

وقال إن طائرات إف ستة عشر ألقت بقنابل تصل زنة الواحدة منها خمسمائة كيلوغرام على مواقع تعرضت فيها القوات الأميركية لهجوم بصواريخ آر بي جي في وقت سابق.

البحث عن صدام
ومن جانب آخر أوضح المتحدث باسم القوات الأميركية أن قوات الاحتلال تواصل جهودها للعثور على صدام حسين وأسر أو قتل النائب السابق لرئيس مجلس قيادة الثورة عزة إبراهيم الدوري الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء عدد من الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.

وقال المتحدث إن القوات الأميركية قصفت منزلا للدوري بقذائف صاروخية ومدفعية. واعترف أيضا بمقتل جنديين أميركيين في هجومين منفصلين أمس قرب مدينة بلد على بعد نحو 100 كلم شمال بغداد.

بوش أكد لوفد من نساء العراق بقاء الاحتلال (الفرنسية)
من جهته جدد الرئيس الأميركي جورج بوش تأكيده على بقاء القوات الأميركية في العراق حتى تنجز مهمتها رغم الدعوات المطالبة بانسحاب سريع منه. وخلال لقائه مع مجموعة من النساء العراقيات وصف بوش العراق بأنه الجبهة الأمامية في الحرب على ما أسماه الإرهاب.

من جهة أخرى ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال الأميركي قتلت ثلاثة عراقيين وأصابت أربعة آخرين عندما فتحت النار عشوائيا في سوق بمدينة الصدر في بغداد.

كما أعلنت مصادر طبية عراقية مقتل حسين علي الناشط في المؤتمر الوطني العراقي وجرح اثنين آخرين برصاص أطلق من سيارة على مركز كانوا يتولون حراسته في الدورة ببغداد.

وقد اتخذت القوات البريطانية في البصرة جنوبي العراق تدابير أمنية احترازية خشية وقوع هجمات. ورفعت القوات البريطانية درجة الاستعداد إلى ما قبل القصوى وتعزو ذلك إلى معلومات بشأن هجوم وشيك على مواقعها في المدينة.

باول طالب بأن تمارس الأمم المتحدة دورا في نقل السيادة للعراقيين (الفرنسية)
نقل السلطة
ومن جهة ثانية أجرى وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر محادثات في واشنطن ركزت على الاختلافات بين الموقفين الألماني والأميركي بشأن منح الأمم المتحدة مزيدا من الصلاحيات في العراق.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن بلاده تريد أن تضطلع الأمم المتحدة بدور في مشروع نقل السيادة إلى العراقيين.

لكن باول أضاف عقب لقائه فيشر أنه بحث هذه المسألة مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وطلب منه أيضا تعيين مبعوث جديد للعراق إلا أن الوزير الأميركي لم يقدم إيضاحات عن المساهمة المطلوبة من الأمم المتحدة في آلية نقل السلطة.

من جهته وصف فيشر الخطة الأميركية للإسراع بنقل السلطة للعراقيين بأنها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح.

أما كوفي أنان فقد اعتبر اعتزام نقل السلطة في العراق إلى حكومة انتقالية أمرا مشجعا. وقال إن المنظمة الدولية "ستدرس بعناية شديدة" الاتفاق الذي وقع السبت الماضي بين مجلس الحكم الانتقالي في العراق وسلطة التحالف. وأعرب عن أمله في أن يتمكن من تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة في العراق قريبا، وأشار إلى أن عودة موظفي الأمم المتحدة مازالت مرهونة بتطورات الوضع الأمني.

خاتمي أشاد بمجلس الحكم الانتقالي العراقي (الفرنسية)
اعتراف إيراني
وفي تطور سياسي آخر اعترف الرئيس الإيراني محمد خاتمي بمجلس الحكم الانتقالي العراقي واعتبره قادرا مع الشعب العراقي على تسيير شؤون العراق واتخاذ التدابير التي ستقوده إلى الاستقلال.

جاء ذلك في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عقب استقبال خاتمي في طهران الرئيس الحالي للمجلس الانتقالي جلال الطالباني والوفد المرافق له الذي يضم 11 عضواً في مجلس الحكم وسبعة وزراء، بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري.

من ناحيته، قال كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني, إن بلاده تتعاون دائماً مع العراق من أجل استعادة استقلاله وسيادته. وقال إن العراق مؤهل لحكم نفسه بنفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات