طالب لجوء عراقي يتشاجر مع ضابط أمن إندونيسي حاول منعه من دخول مكتب مفوضية اللاجئين(أرشيف - رويترز)
كررت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين طلبها للدول التي استضافت طالبي لجوء عراقيين بعدم إعادتهم إلى العراق طالما أن الوضع في بلادهم لم يتحسن بعد، وقال الناطق باسم المفوضية روبرت كولفيل إن المفوضية ليست على علم في الوقت الراهن بإرغام عراقيين على العودة.

وطلبت المفوضية أيضا من الدول المضيفة التي استأنفت النظر في طلبات اللجوء أو تنوي القيام بذلك الأخذ في الاعتبار الأسباب المطلقة من أجل عدم إعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم إلى بلادهم، وعدد كولفيل بين هذه الأسباب ما أسماه أشكال الاضطهاد الفظيعة في العراق في الماضي ومخاطر الاضطهاد من قبل عناصر غير حكومية تنشط في العراق حاليا.

وأشار كولفيل أيضا إلى الوضع الإنساني غير المستقر في البلاد وواقع أن الأمم المتحدة سحبت كل موظفيها الأجانب من بغداد ما يجعل من الصعب على المفوضية العليا التأكد من أن عودة المنفيين العراقيين وإعادة اندماجهم تجري في ظروف جيدة.

وتشدد المفوضية العليا منذ أشهر على تعذر إعادة العراقيين بأعداد كثيفة قبل السنة المقبلة على الأقل، لكن عدة دول أوروبية بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا ترغب في عودة سريعة للعراقيين اللاجئين أو طالبي اللجوء المقيمين على أراضيها.

وقد عاد عدة آلاف من العراقيين المقيمين في دول مجاورة للعراق مثل السعودية والأردن وإيران إلى العراق عبر مجموعات صغيرة مع أو بدون مساعدة المفوضية العليا للاجئين، وأعلنت المفوضية يوم 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أنها قدمت للحكومة الأردنية خطة شاملة لحل مشكلة اللاجئين القادمين من العراق.

وحسب أرقام المفوضية العليا فإن عدد العراقيين في الخارج يبلغ حوالي 4 ملايين شخص بينهم حوالي 500 ألف من طالبي اللجوء و148 ألفا من اللاجئين و77155 من طالبي اللجوء المقيمين في أوروبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات