جرح فلسطينيين برصاص الاحتلال وإبعاد معتقل
آخر تحديث: 2003/11/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/21 هـ

جرح فلسطينيين برصاص الاحتلال وإبعاد معتقل

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال (الفرنسية)

أعلن مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيين أصيبا بجروح برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأكد متحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود أطلقوا النار على فلسطينيين في سيارتهما التي كانت تسير بسرعة كبيرة بعدما طلبوا من سائقها التوقف للتفتيش "لكنه لم يمتثل للأمر".

وأوضح المتحدث أن مجهولين أطلقوا قبل ذلك طلقات نارية من أسلحة أوتوماتيكية في القطاع نفسه على سيارتين إسرائيليتين. لكن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع أي إصابات.

وتبنت كتائب شهداء الأقصى العملية قائلة إن اثنين من أعضائها قاما بإطلاق النار على سيارة إسرائيلية كانت مارة قرب يعبد القريبة من جنين في شمال الضفة الغربية.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس فلسطينيا قالت إنه من حركة الجهاد الإسلامي. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الاعتقال حدث بعد تبادل لإطلاق نار وقع في بلدة عتيل شمال طولكرم في شمال الضفة الغربية لم يسفر عن إصابات.

مشرف أبدور يصل إلى غزة بعدما أبعده الاحتلال (الفرنسية)
سياسة الإبعاد
وفي تطور آخر أَبعدت سلطات الاحتلال طه رمضان الدويك من سكان مدينة الخليل إلى قطاع غزة لمدة عامين، ليكون ثالث معتقل فلسطيني يتم إبعاده من الضفة الغربية خلال أربعة أيام.

وأمضى الدويك الذي تتهمه السلطات الإسرائيلية بالانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي ما يقارب 12 عاما في سجون الاحتلال.

واتهم الدويك في مؤتمر صحفي عقده بغزة محكمة العدل العليا الإسرائيلية بأنها شكلية وأن جهاز الشاباك الإسرائيلي هو من يتحكم في قرارات الإبعاد.

وكان الاحتلال قد أبعد مشرف محمد يونس أبدور (26 عاما) الناشط في حركة فتح من جنين بالضفة الغربية إلى قطاع غزة قبل يومين بعدما أبعدت الاثنين الماضي كمال إدريس من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمتهم بالاشتراك في عدد من العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين في الخليل.

الجدار الفاصل
وعلى صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال أمس أميركيا إثر مواجهات بين الجيش ودعاة سلام إسرائيليين وأجانب كانوا يتظاهرون في الضفة الغربية احتجاجا على الجدار الفاصل الذي تشيده إسرائيل في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة في طولكرم أن المتظاهرين حاولوا إزالة بوابة حديدية أقامها جيش الاحتلال عند أحد مداخل قرية باقة الشرقية شمالي طولكرم، ولكن الجيش بدأ بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والعيارات المطاطية لتفريق المتظاهرين.

وأفاد بيان صادر عن حركة التضامن الدولية أن الجنود الإسرائيليين أوقفوا الأميركي بروس غرونفيلد إثر مواجهات اعتدى خلالها جيش الاحتلال على المتظاهرين وانهال عليهم بالضرب.

مظاهرات ضد استمرار بناء الجدار الفاصل (الفرنسية)
وأكد القائد المحلي للجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس أن "أميركيا أوقف بعدما
أثار اضطرابات في قطاع أعلن منطقة عسكرية محظورة ولا سيما من خلال رشق عناصر من حرس الحدود بالحجارة". وأضاف أن المواطن الأميركي سيطرد مبدئيا من إسرائيل اليوم الجمعة.

وأوضح بيان حركة التضامن أن نحو 300 فلسطيني و30 من دعاة السلام الأجانب بينهم برلمانيون من السويد شاركوا في هذه التظاهرة التي جرت في باقة الشرقية التي يفصلها الجدار الفاصل عن مدينة طولكرم وبلدات أخرى في الضفة الغربية.

حكومة قريع
وعلى الصعيد السياسي أكد رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع أن إنجازات حكومته الجديدة متوقفة على مدى تعاون الحكومة الإسرائيلية واستعدادها لقبول رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وحصار الرئيس ياسر عرفات.

وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إنهم على استعداد لإجراء محادثات بين زعيميهما بشأن إحياء خطة سلام تدعمها الولايات المتحدة تعثرت بسبب العنف.

وأبدى قريع عزما واضحا لإحلال الأمن والنظام في الأراضي الفلسطينية وإجراء حوار مع إسرائيل لكسر حلقة العنف المستمرة والتوصل إلى اتفاقية وقف إطلاق نار مع إسرائيل.

ورجح قريع أن لقاء محتملا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيكون له نتائج "إيجابية" على الشارع الفلسطيني.

وتوقع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريح للإذاعة الإسرائيلية أن يعقد لقاء بين قريع وشارون في غضون الأيام القليلة القادمة تليه سلسلة من اللقاءات بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات