علي طه وجون قرنق سعيدان بالتوصل لاتفاق سلام مبدئي بعد اتفاقات مضنية (أرشيف_الفرنسية)
أكد نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه أنه بمقدور الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام.

غير أن طه قال إن التحدي الذي يواجه الجولة المقبلة من المفاوضات هو مدى قدرتها على الاقتراب بصورة موضوعية من الحقائق المتعلقة بالقضايا الخلافية، ونفى أن تكون الحكومة بصدد إبرام صفقة ثنائية مع الحركة الشعبية وعزل بقية القوى السياسية السودانية.

وكان وسيط الإيغاد للسلام في السودان الجنرال لازاروس سيمبويو قد أكد بالأمس أن التوقيع على اتفاق سلام نهائي بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية في السودان في نهاية العام الحالي يتوقف على طرفي التفاوض.

غير أن سالفاكير ماياردت نائب زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان قال إنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق في محادثات السلام بحلول نهاية العام كما تعهدت به الحكومة والمتمردون من قبل.

وقال سالفاكير إنه يتعين على الحكومة أولا أن تقبل مطالب حركته الخاصة باقتسام السلطة والثروة النفطية ووضع العاصمة الخرطوم وهي قضايا كما قال بالغة التعقيد وصعبة.

وكان الجانبان قد تعهدا لوزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي حضر جولة المحادثات في الشهر الماضي بالتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية ديسمبر/ كانون الأول القادم.

المصدر : الجزيرة