شارون يلتقي قريع قريبا والحكومة الفلسطينية تلتئم
آخر تحديث: 2003/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/20 هـ

شارون يلتقي قريع قريبا والحكومة الفلسطينية تلتئم

صورة تذكارية مع الحكومة الثانية (الفرنسية)

أعلنت إسرائيل أن رئيس الوزراء أرييل شارون سيلتقي نظيره الفلسطيني أحمد قريع في الأيام العشرة المقبلة. يأتي هذا بعد تأكيد قريع أمس استعداده للقاء شارون ونيته بدء حوار جدي مع فصائل المقاومة لتأمين وقف شامل ومتبادل لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية سيلفان شالوم إن تل أبيب ستعتبر حكومة قريع "بمثابة شريك حقيقي لها إذا ما أظهرت عزمها على التحرك ضد المجموعات المسلحة مثل حماس".

وكان زلمان شوفال مستشار شارون أعلن استعداد إسرائيل للامتناع عن شن هجمات عسكرية كبيرة في الأراضي المحتلة لكي يتمكن قريع من توطيد سلطته, مهددا في الوقت نفس بمواجهة فصائل المقاومة إذا استغلت ما أسماه "الهدنة الإسرائيلية".

أول اجتماع
وتزامن إعلان إسرائيل هذا مع أول اجتماع تعقده الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة أحمد قريع في رام الله.

وقال مراسل الجزيرة برام الله إن الاجتماع إجرائي ويبحث استلام كل وزير مهامه والتأكيد على البيان السياسي والبرنامج. وأضاف أن الاجتماع سيتناول احتمال إجراء الوزراء الجدد لقاءات مع نظرائهم الإسرائيليين تحضيرا للقاء قريع شارون المرتقب.

المواطن الفلسطيني يريد ترجمة الأقوال على أرض الواقع (رويترز)
وأوضح المراسل أن التحضير للاجتماع يرمي للبحث عن مخرج من دوامة العنف. وتابع أن 62% من الفلسطينيين يؤيدون قريع وأكثر من 70% يؤيدون عرفات, مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني لا يريد الأقوال من الحكومة بقدر ما يريد ترجمة الأقوال على أرض الواقع.

توغل
من جانب آخر انسحب الجيش الإسرائيلي من مدينة طولكرم ومخيمها بعدما اقتحم المنطقة وحاصر المخيم طيلة ساعات الليل, مستخدما 40 سيارة جيب ومدرعات عسكرية. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الهدف من التوغل هو ملاحقة ناشطين مطلوبين.

كما رفعت قوات الاحتلال حظر التجوال عن بلدة اليامون غرب جنين بعد ثلاثة أيام من فرضه، وبعد فشلها في إلقاء القبض على إبراهيم عباهرة من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح حيث اعتقلت والدته وأشقاءه الثلاثة.

وفي تطور آخر قامت سلطات الاحتلال فجر اليوم بإبعاد الأسير مشرف يونس بزور من مخيم جنين بالضفة الغربية إلى قطاع غزة لمدة عامين. وقضى المبعد الذي ينتمي إلى حركة فتح عاما رهن الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال بتهمه تشكيله خطرا على أمن إسرائيل، وفقا لادعاءات أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وفي قطاع غزة أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية انسحبت من منطقة بطن السمين جنوب غربي مدينة خان يونس التي توغلت فيها فجر اليوم.

الجنود الإسرائيليون يجدون الأطفال فريسة سهلة لبطشهم (الفرنسية)
وذكرت المصادر الطبية أن جيش الاحتلال أصاب أثناء عملية التوغل فلسطينيا بجروح خفيفة، كما قام بجرف عدد من الدونمات الزراعية وهدم سور أحد المنازل. وفي رفح جنوب القطاع، هدم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية منزل فلسطينيي.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خفيفة جراء تعرض آلية عسكرية إسرائيلية لهجوم من قبل مسلحين فلسطينيين عندما كانت تسير على الشريط الحدودي جنوب مدينة رفح. وقد أعلنت سرايا القدس في اتصال هاتفي مع مكتب الجزيرة في غزة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي استهدف الآلية العسكرية في رفح.

المصدر : الجزيرة + وكالات