مقتل 18 إيطاليا بسيارة مفخخة في الناصرية
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: عودة موظفي السفارة الإسرائيلية في الأردن بما فيهم ضابط الأمن الذي قتل أردنيين
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/18 هـ

مقتل 18 إيطاليا بسيارة مفخخة في الناصرية

مقر القوات الإيطالية في الناصرية بعد تفجيره (رويترز)

ارتفع عدد ضحايا الهجوم بسيارة مفخخة على مقر قيادة القوات الإيطالية في الناصرية جنوبي العراقية إلى 18 قتيلا إيطاليا 15 منهم عسكريون، وهي أكبر خسارة تلحق بصفوف الجيش الإيطالي منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة إن الهجوم أسفر عن مقتل 30 عراقيا على الأقل وإصابة العشرات. وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن شخصين على متن شاحنة تحمل صهريجا للوقود قاما بعملية التفجير التي استهدفت القاعدة الإيطالية.

وقالت المصادر إن التفجير وقع عند مدخل مقر القيادة ودمر المبنى تقريبا كما تحدث شهود عيان عن انفجار مستودع للذخيرة نتيجة الهجوم على المقر.

واتهم وزير الدفاع الإيطالي أنتونيو مارتينو مقاتلين موالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتنفيذ الهجوم.

وقد أثنى الرئيس الأميركي جورج بوش على موقف رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الذي رفض سحب قواته من العراق عقب الهجوم مؤكدا أنه بذلك "رفض التراجع أمام الإرهاب".

برلسكوني يواجه معارضة داخلية لبقاء القوات الإيطالية بالعراق (الفرنسية)
وحث رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الشعب الإيطالي وقادته السياسيين على التزام وحدة الصف بعد الانفجار. ودعا برلسكوني في كلمة أمام مجلس الشيوخ الإيطاليين إلى التضامن مع القوات الإيطالية التي قال إنها في "مهمة للدفاع عن القيم الديمقراطية".

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي أن الانفجار لن يرهب بلاده وأن قواتها باقية بالعراق، وذلك ردا على مطالب المعارضة بسحب القوات الإيطالية. وقال المحلل السياسي سمير القريوتي في تصريح للجزيرة إن برلسكوني يسعى لاحتواء حالة الصدمة والغضب السياسي والشعبي بعد الهجوم في ضوء تزايد رفض إرسال قوات للعراق.

وتوقع القريوتي تصاعد الانقاسامات داخل الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه برلسكوني بسبب الخلافات بشأن قرار إرسال قوات للعراق.

سيارة محترقة في الفلوجة بعد أن استهدفتها القوات الأميركية (الفرنسية)
انفجارات ببغداد
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن دوي سلسة من الانفجارات سمع في المدينة. وأضاف المراسل أنه يبدو أن الانفجارات وقعت في أطراف العاصمة العراقية، ولم تتضح حتى الآن الأماكن التي استهدفتها هذه الانفجارات.

من جهة أخرى أطلقت القوات الأميركية النار على سيارة يستقلها عضو مجلس الحكم العراقي محمد بحر العلوم, وأصابت سائقه بجروح. وقال الناطق باسم مجلس الحكم إن إطلاق النار على بحر العلوم, تم عن طريق الخطأ عند بوابة جسر الرابع عشر من تموز، وإن القوات الأميركية أبدت أسفها للسيد بحر العلوم وقالت إنها بدأت تحقيقا في الحادث.

وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية خمسة عراقيين وجرحت أربعة آخرين مساء أمس عند مدخل مدينة الفلوجة غرب بغداد.

ويبدو أن هجمات المقاومة أجبرت القوات الأميركية على نقل بعض مهامها للشرطة العراقية التي بدأت في مدينة تكريت أول عملية مستقلة تنفذها دون دعم مباشر من قوات الاحتلال.

وقام حوالي 400 من ضباط الشرطة العراقية المدربين حديثا بعملية تمشيط بحثا عن الأسلحة والمتفجرات وعناصر يشتبه في مشاركتها بالهجمات الأخيرة بما في ذلك إسقاط مروحية أميركية الأسبوع الماضي.

بول بريمر
تصريحات بريمر
من جهته أعلن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أن الحرب ضد ما سماه الإرهاب مستمرة، وأن هناك مخاطر حقيقية تعيق إقامة حكومة عراقية ذات سيادة.

وأضاف بريمر بعد لقائه الرئيس بوش في البيت الأبيض، أن من وصفهم بالإرهابيين لديهم تصميم على سلب العراقيين السيادة على بلدهم. وأوضح أن مجلس الحكم الانتقالي العراقي يجب أن يصدر قرارته بنفسه بشأن الجدول الزمني لعرض دستور جديد وتنظيم انتخابات.

وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال تثق بمجلس الحكم الانتقالي وأن المجلس لم يفشل في تحضيراته لنقل السيادة للعراقيين.

من جهته أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن فرنسا تدعو إلى عدم التأخير في نقل السيادة إلى العراقيين. وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قد أعلن أن نقل السيادة إلى العراقيين يمكن أن يتم أسرع مما هو متوقع.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: