تنديد واسع بمنفذي تفجيرات الرياض والشرطة تتعقبهم
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ

تنديد واسع بمنفذي تفجيرات الرياض والشرطة تتعقبهم

الهجوم قوبل بتنديد شديد داخل المملكة وخارجها (الفرنسية-أرشيف)
ندد الشيخ سلمان بن فهد العودة أحد علماء الدين البارزين في المملكة العربية السعودية بالتفجيرات التي وقعت في الرياض مؤخرا. ووصفها بالعبثية وبأنها هدية ثمينة لأعداء الدين والأمة.

وقال الشيخ العودة في بيان تلقت الجزيرة نسخة إن هذه الأعمال تدق نواقيس الخطر وتدل على وجود خلل ما، ينبغي أن يدار حوار ناضج لتشخيصه ورسمِ طرق الخلاص منه.

واعتَبر أن البرنامج التربوي والخطاب الدعوي والنظام السياسي في المملكة تساهم في صناعة مناخ قابل للانفجار، حسب نص البيان.

من ناحيتها قالت الباحثة السعودية, مضاوي طلال الرشيد إن السياسات التي تنتهجها الأسرة الحاكمة في السعودية تتعارض، حسب رأيها، مع طموحات الشعب السعودي. واعتبرت أن الهجمات التي تشهدها المملكة هي نتيجة لسياسة القمع التي تنتهجها الأسرة الحاكمة على حد تعبيرها.

ويرى المحلل السياسي السعودي توفيق سيف أن الانسداد السياسي والإحباط من إمكانية الإصلاح وتفاقم المشكلات الاقتصادية هي التي أدت إلى بروز هذه الظاهرة.

وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن ما يحدث في السعودية هو تراكم وثمن متأخر لمشكلة لم تتم معالجتها منذ عام 1991 عندما كانت هناك مطالبات جدية تدعو الحكومة لتوسيع قنوات التعبير وإقامة مجلس شورى منتخب لكن الدولة تأخرت كثيرا جدا في ذلك.

واعتبر الكاتب الصحفي داوود الشريان أن التعويل على تنظيم القاعدة قد يكون مضللا، لأن من يقومون بهذه الأعمال هم مواطنون سعوديون تدربوا بالداخل.

نايف بن عبدالعزيز
حملات بحث
في هذه الأثناء تواصل أجهزة الأمن السعودية حملاتها لتعقب المسؤولين عن التفجيرات. لكن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز قال إنه لم تجر اعتقالات حتى الآن لأي من المتسببين في الهجوم.

وكانت مصادر صحفية سعودية قالت إن الأجهزة الأمنية توصلت إلى معلومات مهمة قامت على أساسها بملاحقة من تشتبه بضلوعهم في الهجمات.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت عددا من المشتبه بهم عقب التفجير وأفرجت عنهم بعد التحقيق. والمعلومة الوحيدة المتوفرة التي أشارت إليها التحقيقات تفيد بأن شخصين كانا موجودين داخل السيارة التي انفجرت في المجمع.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج حمل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن مسؤولية الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات