أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن بعثة من مجلس الأمن غادرت نيويورك اليوم متوجهة إلى أفريقيا الشرقية، للبحث في انتهاكات الحظر المفروض على الأسلحة المرسلة إلى الصومال.

ويرأس البعثة التي ستقوم بجولة لمدة 10 أيام سفير بلغاريا في مجلس الأمن ستيفان تافرون، وستبدأ بلقاء في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ثم تتوجه البعثة إلى أثيوبيا وجيبوتي واليمن وإريتريا وكينيا وإيطاليا، في حين لن تتمكن من الذهاب إلى مقديشو بسبب انعدام الأمن هناك.

وتهدف البعثة إلى التحقيق في قدرة الدول المجاورة للصومال على تطبيق حظر الأسلحة الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1992 وتم تشديده في أبريل/ نيسان الماضي.

وتنوي البعثة أيضا أن تناقش مع هذه الدول "التدابير العملية" لتعزيز هذا الحظر وتشجيعها على تزويد الأمم المتحدة بالمعلومات المتوافرة لديها حول هذه الانتهاكات.

وقد اعتبر مجلس الأمن في قرار أصدره في أبريل/ نيسان الماضي أن "الصومال تشكل تهديدا للسلام والأمن في المنطقة". وأضاف أن الحظر على الأسلحة المرسلة إلى الصومال "ينتهك بشكل مستمر منذ العام 1992".

المصدر : الفرنسية