المقاومة تقصف بالصواريخ قيادة الاحتلال ببغداد
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ

المقاومة تقصف بالصواريخ قيادة الاحتلال ببغداد

تعزيزات الاحتلال ببغداد فشلت في وقف هجمات المقاومة(الفرنسية)

أعلنت متحدثة باسم قوات الاحتلال الأميركي أن هجوما بالصواريخ استهدف مساء الثلاثاء مقر قيادة القوات الأميركية في بغداد. وقالت المتحدثة إن حوالي أربعة صواريخ سقطت داخل ما يعرف باسم "المنطقة الخضراء" وأحدثت أضرارا ببعض الآليات العسكرية.

وانتشر عشرات الجنود الأميركيين ورجال الشرطة العراقية بعد الانفجارات. وتنقل الجنود ورجال الشرطة على أسطح المنازل بالأضواء الكاشفة بحثا عن موقع إطلاق الصواريخ المحتمل. وكانت مقار قيادة الاحتلال وإدارته قد تعرضت مؤخرا لعدة هجمات في بغداد كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن جرح ثلاثة جنود أميركيين.

الانفجار وقع بشارع رئيسي وسط البصرة(الفرنسية)
من جهة أخرى لقي أربعة أشخاص مصرعهم في مدينة البصرة جنوبي العراق، بينهما شرطيان، وجرح ما لا يقل عن تسعة آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت بجانب شارع رئيسي في وسط المدينة. وقالت الشرطة العراقية إنه لم يكن أحد من القوات البريطانية التي تسيطر على المدينة موجوداً في مسرح الانفجار.

وشهدت البصرة انفجارا آخر لم تعرف بعد تفاصيله. ويعتبر وقوع انفجارين خلال يوم واحد، أمرا لافتا للنظر في منطقة سجلت فيها أقل درجات مقاومة الاحتلال.

وعلى صلة بالسياق ضبطت الشرطة العراقية كميات من المتفجرات كانت محملة على سيارة إسعاف. وقالت الشرطة إن السيارة كانت تحمل 150 كلغ من مادة (TNT) شديدة الانفجار بالإضافة إلى أربع قذائف في مدينة الدورة جنوبي العاصمة بغداد.

جورج بوش
تصريحات بوش
من جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن قواته ستستمر في اتخاذ نهج هجومي في العراق لأن الوضع هناك يتطلب ذلك. وأضاف بوش في كلمة ألقاها في مؤسسة التراث بواشنطن أن من سماهم الإرهابيين يريدون اختبار القوة والصمود الأميركيين.

وأوضح بوش أن عناصر أجنبية تسللت إلى العراق و"تسعى إلى إقامة نظام في هذا البلد على صورة نظام طالبان الذي أطيح به في أفغانستان". وقال إن هذه العناصر تنتمي إلى جماعة أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة وتسعى من خلال هجماتها "للانتقام لهزيمتهم في أفغانستان" على حد تعبيره.

وأكد الرئيس الأميركي أن قوات بلاده تستخدم أحدث تكنولوجيا لإحباط هجمات المقاومة واعتقال عناصرها ومصادرة أسلحتهم. وشدد بوش على أن أمن العراق سيتكفل به العراقيون أنفسهم على المدى البعيد وقال إن إستراتيجية بلاده على المدى البعيد تقضي بمنح العراقيين سلطة أكبر بعد تعيين مجلس الحكم الانتقالي الذي سيبدأ وضع دستور جديد.

وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بإرساء الديمقراطية في العراق وأفغانستان حتى تكون قاعدة جديدة لمحاربة الإرهاب حسب قوله.

من جهته أعلن قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أن قواته اعتقلت خمسة آلاف شخص من جنسيات مختلفة بينهم يمنيون وسودانيون وسوريون ومصريون. وأضاف أن القوات الأميركية تحتجز أيضا 20 معتقلا يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة.

بول بريمر
مجلس الحكم
وإلى واشنطن وصل الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي إدارة جورج بوش فيما وصفه مسؤولون أميركيون بأنه اجتماع لاتخاذ قرارات بشأن العراق.

واستبعد مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه أن يترك بريمر منصبه وقال إنه سيعود للعراق بعد أيام قليلة.

وتبحث إدارة بوش عدة خيارات بشأن العراق لمواجهة الوضع المتردي وتصاعد عمليات المقاومة. وكشفت صحيفة واشنطن بوست أنه من بين هذه الخيارات تغيرات في طبيعة وتوقيت عملية نقل السلطة إلى العراقيين وما يتضمنه من وضع للدستور وإجراء انتخابات.

وقد دعا الناطق باسم حزب المؤتمر الوطني العراقي إلى تعزيز سلطة مجلس الحكم الانتقالي, من خلال إعطائه السيادة الكاملة واعتباره حكومة مؤقتة. ووصف انتفاض قنبر في مؤتمر صحفي عقده في بغداد, الدعوات إلى توسيع مجلس الحكم أو إيجاد بديل له بأنها أطروحات غير عملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات