كوفي أنان
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الثلاثاء بإفراج جبهة البوليساريو عن 300 أسير حرب مغربي أعيدوا إلى المغرب بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال فريد إيكهارت المتحدث باسم أنان إن "الأمين العام يأمل في أن تفرج جبهة البوليساريو, بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والقانون الدولي الإنساني في أقرب وقت عن جميع الأسرى الباقين".

وأضاف أن أنان طلب أيضا من الطرفين متابعة تعاونهما مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للكشف عن مصير جميع الذين اختفوا منذ بداية النزاع.

ولا تزال جبهة البوليساريو, كما يقول أحد مسؤوليها في العاصمة الجزائرية, تحتجز حوالي 600 مغربي. وأضاف هذا المسؤول أيضا أن المغرب يحتجز 150 أسير حرب صحراوي وأن نحو 500 صحراوي يعتبرون في عداد المفقودين أو خطفوا منذ اندلاع النزاع في 1975.

وكان 300 أسير مغربي قد وصلوا إلى مدينة أغادير جنوبي المغرب السبت الماضي بعد أن أطلقت البوليساريو سراحهم.

وكان في استقبال الأسرى الـ300 الذين وصلوا على متن طائرتين استأجرتهما اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضباط كبار من الجيش المغربي، وتم نقلهم إلى إحدى المستشفيات في المدينة لإجراء فحوصات طبية.

أسرى مغاربة لدى وصولهم إلى وطنهم بعد سنوات من الاحتجاز في أيدي جبهة البوليساريو (الفرنسية)
وكانت جبهة البوليساريو سلمت الأسرى المغاربة الجمعة الماضية إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد أن تم الإعلان عن الإفراج عنهم الخميس الماضي.

من جانبها اعتبرت الخارجية الفرنسية قرار الإفراج أمرا إيجابيا، إلا أنها أكدت تمسكها والشركاء الأوروبيين بالإفراج عن 600 أسير هم آخر الأسرى.

وكانت عملية الإفراج عن الأسرى -وهي الثانية منذ أغسطس/ آب الماضي- قد تقررت بناء على طلب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بمناسبة شهر رمضان.

وكان نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام رئيس مؤسسة القذافي الخيرية قد أعلن الخميس الماضي في الجزائر العاصمة أن الخطوات المتعلقة بعملية الإفراج قد بدأت قبل أربعة أشهر.

ويتنازع المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر السيادة على الصحراء الغربية -المستعمرة الإسبانية السابقة- منذ عام 1975 تاريخ ضم الرباط لهذه الأراضي.

المصدر : الفرنسية