العاهل السعودي توعد منفذي تفجير الرياض (الفرنسية)

قال العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز إن بلاده ستضرب بيد من حديد من ارتكبوا حادث التفجير الذي أودى بحياة 18 شخصا وأصاب 120 بالرياض.

وأوضح العاهل السعودي حسبما ذكر بيان لمجلس الوزراء عزم المملكة وتصميمها على التصدي بقوة لما وصفها بالأعمال الإجرامية الشريرة.

وعبر عن تصميمه على الوصول لمن سماهم بالمجرمين الذين يقومون بمثل تلك الأعمال، ومن يقف خلفهم، وقال "إننا سنضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بأمن البلاد واستقرارها".

من ناحيته قال الأمير الوليد بن طلال إن الوقت قد حان للإسراع في إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية بالمملكة والقيام بدارسة فاحصة لتتبع جذور "التطرف الديني".

وأشار إلى أن هناك إجماعا داخل الأسرة الحاكمة على حتمية إصلاح النظام الملكي خاصة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على المدن الأميركية. مشيرا إلى أن "الإصلاحات يجب أن تعالج التطرف الديني والفكري".

أرميتاج حمل مسؤولية الهجوم لتنظيم القاعدة (الفرنسية)
مسؤولية الهجوم
في غضون ذلك حمل مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المسؤولية عن الهجوم.

وقال أرميتاج الذي قام بزيارة للرياض إن تنظيم القاعدة يسعى لإسقاط الحكومة السعودية والأسرة المالكة. مؤكدا أن واشنطن مصممة على استمرار العمل مع السلطات السعودية ضد ما سماه بالإرهاب.

في الأثناء عززت السلطات السعودية إجراءاتها الأمنية حول السفارات والمجمعات السكنية التي يقيم بها أجانب في الرياض.

كما قامت بنشر قرابة خمسة آلاف جندي وشرطي في مكة المكرمة لحماية المعتمرين الذين يصل عددهم إلى مليونين ونصف مليون معتمر خلال شهر رمضان.

من ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها سمحت لدبلوماسييها في الرياض وعائلاتهم باستئناف التجول وممارسة أنشطتهم الرسمية والشخصية.

وأفادت أنباء أن مجموعة من علماء الدين في المملكة العربية السعودية سيعرضون التوسط بين السلطات السعودية والناشطين الإسلاميين من أجل الحيلولة دون وقوع هجمات جديدة في المملكة.

وقال الدكتور عبدالله الصبيح أستاذ علم النفس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن مجموعة من العلماء في السعودية يسعون حاليا لإقامة نوع من الحوار بين الحكومة وبين الشباب الذين قاموا بأعمال عنف, بهدف إنهاء حمام الدم الذي تتعرض له المملكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات