إبعاد فلسطيني لغزة وإصابة آخر بجروح خطيرة
آخر تحديث: 2003/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/17 هـ

إبعاد فلسطيني لغزة وإصابة آخر بجروح خطيرة

الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإرهاب والتجويع (الفرنسية)

أبعد الجيش الإسرائيلي مواطنا فلسطينيا ينتمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من سكان مدينة الخليل بالضفة الغربية إلى مدينة غزة مساء اليوم. وقال ناطق باسم الأمن العام الفلسطيني إن جيش الاحتلال الذي كان يعتقل كمال محمد إدريس (26 عاما) في الضفة الغربية المحتلة قام بإنزاله عند مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة. وأضاف الناطق أن قوات الاحتلال طلبت من المعتقل تحت تهديد السلاح التوجه إلى داخل الأراضي الفلسطينية في غزة حيث قام بتسليم نفسه لقوات الأمن الفلسطيني المتواجدة في المنطقة.

وأكدت قوات الاحتلال الحادثة وقالت إنها حصلت على إذن بذلك من المحكمة العليا الإسرائيلية، موضحة أن إدريس هو واحد من 17 فلسطينيا قد يبعدون لغزة بسبب اتهامهم بالقيام بنشاطات ضد الاحتلال.

وميدانيا أصيب فتيان فلسطينيان أحدهما بجروح خطرة في توغل للجيش الإسرائيلي في مخيم رفح جنوب قطاع غزة المحتل. وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن الدبابات الإسرائيلية ترافقها جرافات عسكرية هدمت 21 منزلا فلسطينيا وسوتها بالأرض وأطلقت النار على منازل المواطنين.

وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال ناشطا من حركة فتح هو كمال كلبونة بعد محاصرة منزل تحصن به في حي الرفيدية بالمدينة. وكانت قوات الاحتلال واجهت مقاومة عنيفة عندما اقتحمت مخيم بلاطة للاجئين في ضواحي المدينة. وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان أنها أطلقت قذيفة صاروخية على آلية إسرائيلية وأصابتها إصابة مباشرة. كما أعلنت كتائب أحمد أبو الريش أنها فجرت جرافة إسرائيلية بواسطة عبوة ناسفة.

وعلى صعيد آخر أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قاضي القضاة في فلسطين الشيخ تيسير بيوض التميمي واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق في القدس الغربية. جاء ذلك عقب إفطار جماعي حضره التميمي في مدينة القدس الشرقية.

وعلى صعيد آخر أعلنت إسرائيل أن قوات أمنها اعتقلت اليوم الاثنين عربيا إسرائيليا من بلدة أم الفحم يعمل سائقا لسيارة أجرة قام بنقل الفدائية التي فجرت مطعما في حيفا (شمال إسرائيل) في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول. واتهمت الشرطة الإسرائيلية الرجل بعدم تبليغ السلطات الأمنية بما أسمته "السلوك المثير للشبهات" للشابة الفلسطينية.
وكانت المحامية الفلسطينية هنادي جرادات نفذت العملية. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية التي قتل فيها 21 إسرائيليا.

الحصار الإسرائيلي على المدن الفلسطينية مستمر (الفرنسية)
لقاء شارون- قريع
وعلى الصعيد السياسي قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إنه سيلتقي مع نظيره الإسرائيلي أرييل شارون إذا ضمن أن مثل تلك المباحثات ستؤدي إلى إحياء خطة خارطة الطريق الأميركية.

وقال حسن أبو لبده مدير مكتب قريع إنه يرغب في الحصول على تعهدات من إسرائيل قبل اللقاء برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على المدن الفلسطينية والالتزام بهدنة يريد إبرامها مع الفصائل الفلسطينية. وقال إنه سيطالب شارون بالسماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمغادرة مقر إقامته بالضفة الغربية حيث تحاصره القوات الإسرائيلية منذ أواخر عام 2001. وأوفد قريع مدير مكتبه حسن أبو لبده للقاء كبير موظفي مكتب شارون دوف فيسجلاس للإعداد للقاء.

من جهته أكد المتحدث باسم شارون رعنان غيسن وجود اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين لإحياء مباحثات السلام لكنه قال إن إسرائيل تريد خطوات فلسطينية أولا لقمع الفصائل الفلسطينية.

قريع في مهمة سهلة لتشكيل الحكومة وصعبة في مواجهة التعنت الإسرائيلي(الفرنسية)
الحكومة الفلسطينية
يأتي ذلك في الوقت الذي تتهيأ فيه الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة أحمد قريع لنيل ثقة البرلمان هذا الأسبوع.

وأعلن رئيس الحكومة أحمد قريع أنه دعا المجلس التشريعي للانعقاد يوم الأربعاء المقبل للمصادقة على حكومته المؤلفة من 24 وزيرا بينهم سبعة وزراء سيحتفظون بالحقائب التي كانت مسندة إليهم في حكومة الطوارئ، في حين خرج من التشكيلة ياسر عبد ربه.

وتوقع النائب المستقل في البرلمان الفلسطيني حسن خريشة أن تحصل الحكومة على الثقة بسهولة في جلسة التصويت.

من جانبه قال جمال شاتي وهو نائب عن فتح إنه سيصوت ضد الحكومة لأن قريع لم ينظف البيت كما وعد، مشيرا إلى أن قريع تعهد بتحقيق الوحدة الوطنية وجلب دماء جديدة ولكنه لم يفعل.

فلسطينيون يرشقون سلطة النقد الفلسطينية بالحجارة في غزة (رويترز)
مظاهرات فلسطينية
وفي قطاع غزة تظاهر نحو ألف فلسطيني اليوم احتجاجا على استمرار تجميد السلطة الفلسطينية لحسابات المؤسسات الخيرية الاجتماعية الإسلامية القريبة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقدم لهم مساعدات مالية شهرية.

ورشق المتظاهرون مقر سلطة النقد الفلسطينية بالحجارة وطالبوها بإلغاء تجميد أرصدة المؤسسات الإسلامية لتتمكن من مواصلة تقديم المساعدات المادية والتموينية الشهرية لهم. ورشق المتظاهرون كذلك مقر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بالحجارة وطالبوا السلطة الفلسطينية برفع يدها عن أموال الفقراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات