جنود الاحتلال يوقفون عراقيا خارج قرية العوجة (الفرنسية)

شلت شائعات حول إعلان "يوم مقاومة" الحركة في العاصمة العراقية اليوم إذ فضل الأهالي الحد من تحركاتهم خوفا من وقوع هجمات ضد جنود الاحتلال.

ودعت منشورات نسبت إلى حزب البعث المخلوع، إلى "يوم المقاومة" لطرد الاحتلال والإضراب ثلاثة أيام بدءا من اليوم.

ولقي عدد من المدنيين العراقيين مصرعهم إما برصاص جنود ردوا بشكل عشوائي على هجمات ضدهم، أو خطأ في انفجارات يعتقد أنها من تدبير مقاومين عراقيين.

من ناحيتها حذرت الولايات المتحدة رعاياها مجددا من السفر إلى العراق، قائلة إنه في هذه المرة يوجد تهديد غير محدد ضد الطيران المدني.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت "وزارة الخارجية تحذر بقوة المواطنين الأميركيين من السفر إلى العراق. (إذ أن) فلول النظام البعثي السابق والإرهابيين المتعددي الجنسيات والعناصر الإجرامية ما زالوا نشطين".

وأضافت الوزارة "توجد معلومات يعتد بها تفيد أن الإرهابيين يستهدفون الطيران المدني في العراق. وبالإضافة إلى ذلك تقع هجمات يومية على قوات التحالف في أنحاء البلاد". ولم يتضمن البيان التحذيري تفاصيل أخرى عن المخاطر التي تهدد الطيران المدني.

وبينما تضاربت الاتهامات الأميركية واتهامات مسوؤلي مجلس الحكم في العراق حول من يقفون وراء العمليات الأخيرة، شكك وزير الخارجية الأميركي كولن باول في أن يكون للرئيس صدام حسين أو لنائبه السابق عزة إبراهيم دور فيها.

بريمر وريكاردو سانشيز في بغداد (الفرنسية)
بريمر: سنخرج ولكن
وقال الحاكم الأميركي المعين بول بريمر في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة
العراقية ان بلاده "ستعجل" في تسليم السلطة للعراقيين مضيفا "سنسعى وراء الوسيلة التي تعجل في تسليم السلطة الى الحكومة العراقية". وألح بريمر على "أن التحالف ما زال ينوي إعادة السيادة للشعب العراقي في أسرع وقت ممكن".

لكن بريمر أكد أن بلاده لن تخرج من العراق في الوقت الراهن بحجة مكافحة ما وصفه بالإرهاب، وقال مخاطبا الشعب العراقي "لن نتخلى عنكم لن نتوقف عن مكافحة الارهاب إننا هنا في العراق على خط المواجهة في الحرب ضد الإرهاب وسننتصر".

وفي الميدان لقي ثلاثة جنود أميركيين مصرعهم وأصيب آخران في انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق بمدينة الموصل شمالي العراق صباح اليوم. واعتترف متحدث أميركي بالهجوم لكنه قال إن عدد القتلى اثنان فقط.

يأتي هجوم الموصل بعد يوم من مصرع جندي أميركي وإصابة أربعة آخرين في هجوم بعبوة ناسفة في منطقة الخالدية غرب بغداد أمس.

وفي منطقة التاجي شمال العراق قتل عراقي وجرح آخر اليوم في انفجار عبوة كانا يحاولان زرعها على حافة طريق تسلكه دوريات الاحتلال حسبما قال متحدث من الشرطة العراقية.

وأعلن ضابط في الشرطة طالبا عدم كشف هويته "أن الرجلين انتبها إلى أن وقت انفجار العبوة يقترب قبل الوصول إلى موقع الهجوم فحاولا التخلص منها بالقائها خارج السيارة لكنها انفجرت قبل ذلك ودمرت سيارتهما".

كما أشارت تقارير إلى اندلاع النيران في أحد أنابيب النفط في وقت مبكر من صباح اليوم على بعد 15 كلم شمال مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين، وقال شهود عيان إن الحريق جاء عقب انفجار سمع دويه أثناء الليل.

وفي مدينة هيت غرب العاصمة بغداد ذكر شهود أن مسلحين مجهولين هاجموا دورية أميركية مما أسفر عن إصابة عدد من الجنود.

المقاومة تهاجم دورية للاحتلال غربي بغداد (الفرنسية)

وفي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد سقطت قذيفة هاون الليلة الماضية على مدرسة ابتدائية كانت تستهدف على ما يبدو معسكرا مهجورا للجيش العراقي السابق يستخدمه جنود أميركيون قاعدة لهم.

كما تعرضت دورية أميركية لهجوم بالقذائف الصاروخية في قرية الجريجيب قرب مدينة القائم على الحدود مع سوريا. وانسحبت الدورية من مكان الحادث مخلفة آليات معطوبة.

المصدر : الجزيرة + وكالات