بدء اجتماع دمشق ومقتل ثلاثة أميركيين بالعراق
آخر تحديث: 2003/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/8 هـ

بدء اجتماع دمشق ومقتل ثلاثة أميركيين بالعراق

وزير خارجية سوريا يرافق نظيره الإيراني لدى وصوله دمشق (الفرنسية)

بدأ في العاصمة السورية دمشق الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول المحيطة بالعراق، في ظل غياب ممثل عن مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

وقالت متحدثة باسم الخارجية السورية إن الدعوة وجهت إلى وزير خارجية حكومة مجلس الحكم العراقي هوشيار زيباري، على أن ينظر المجتمعون خلال اجتماعهم الأول في مسألة مشاركته.

وكانت الأردن والسعودية والكويت أعلنت في وقت سابق أنها ستقاطع الاجتماع إذا لم توجه الدعوة للعراق.

هوشيار زيباري
وفي وقت سابق أعلن زيباري أنه يرفض حضور الاجتماع في ظل غياب دعوة صريحة وواضحة للعراق. وقال في مؤتمر صحفي ببغداد "في غياب دعوة صريحة وواضحة من الحكومة السورية للعراق للمشاركة في الاجتماع فإن هذه المشاركة غير ممكنة عمليا".

وأضاف أن أسلوب وطريق توجيه الدعوة "لا ينسجم مع كرامة العراق". ووصف الدعوة التي وجهت إليه لزيارة دمشق والتي قال إنها وصلت الساعة 23.20 من مساء الجمعة بالدعوة "الغامضة والمبهمة وغير محددة المعالم".

وقال زيباري من جهة أخرى إنه غير معني بالقرارات التي ستصدر عن اجتماع دمشق، إلا أنه دعا الدول المجاورة إلى العمل على منع تسلل من سماهم الإرهابيين عبر حدودها إلى العراق.

الموقف الأميركي
على صعيد آخر قال الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر إن سلطات التحالف سوف تعجل من عملية نقل السلطة إلى العراقيين. وأضاف بريمر في مؤتمر صحفي في بغداد أنه سيتم الإسراع بتدريب أفراد الجيش العراقي الجديد والشرطة العراقية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن.

الحاكم الأميركي بول بريمر بجوار قائد القوات الأميركية في العراق ريتشارد سانشيز في مؤتمر صحفي ببغداد (الفرنسية)

وأوضح أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حي يرزق وفي العراق, وأن عملية إلقاء القبض عليه أو قتله تشكل أولى أولويات سلطات التحالف.

من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الولايات المتحدة وحلفاءها مصممون على البقاء في العراق للقتال والفوز. وأضاف بوش في خطاب إذاعي أن من يقف وراء الهجمات الأخيرة التي شهدها العراق هم الموالون للرئيس العراقي السابق الذين يسعون لاستعادة السلطة والمستاؤون من الحريات الجديدة في العراق, على حد تعبيره.

تطورات ميدانية
وعلى الصعيد الميداني قتل جنديان أميركيان وأصيب آخران في انفجار قنبلة زرعت في أحد الطرق بمدينة الموصل شمالي العراق صباح اليوم، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية أميركية.

لكن الشرطة العراقية قالت إن القتلى ثلاثة، وإنهم لقوا مصرعهم عندما انفجرت القنبلة أثناء مرور قافلة عربات أميركية. ولم تتضح بعد حالة الجنديين الجريحين.

وفي وقت سابق أفاد شهود عيان بتعرض دورية أميركية لهجوم وسط الموصل، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال واحتراق مدرعة عسكرية.

كما أشارت تقارير إلى اندلاع النيران في أحد أنابيب النفط في وقت مبكر من صباح اليوم على بعد 15 كلم شمال مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين، وقال شهود عيان إن الحريق جاء عقب سماعهم صوت انفجار أثناء الليل.

وفي مدينة هيت غرب العاصمة بغداد ذكر شهود أن مسلحين مجهولين هاجموا دورية أميركية ما أسفر عن إصابة عدد من الجنود.

يوم المقاومة

دوريات بحث أميركية في العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين (الفرنسية)

وتزامنت هذه العمليات مع شائعات في بغداد بأن تفجيرات وأشكالا أخرى من المقاومة ستضرب العاصمة بغداد السبت. وأعلنت منشورات نسبت إلى حزب البعث المخلوع، تدعو إلى "يوم المقاومة" لطرد الاحتلال والإضراب ثلاثة أيام بدءا من اليوم.

وقد حذرت الولايات المتحدة رعاياها مجددا من السفر إلى العراق، قائلة إنه في هذه المرة يوجد تهديد غير محدد ضد الطيران المدني.

وحذرت وزارة الخارجية في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت المواطنين الأميركيين من السفر إلى العراق. وجاء في البيان إن "فلول النظام البعثي السابق والإرهابيين المتعددي الجنسيات والعناصر الإجرامية ما زالوا نشطين".

وأضافت "توجد معلومات يعتد بها تفيد أن الإرهابيين يستهدفون الطيران المدني في العراق، وبالإضافة إلى ذلك تقع هجمات يومية على قوات التحالف في أنحاء البلاد". ولم يتضمن البيان التحذيري تفاصيل أخرى عن المخاطر التي تهدد الطيران المدني.

المصدر : الجزيرة + وكالات