إصابة ثلاثة جنود والإسرائيليون يستدعون الاحتياط
آخر تحديث: 2003/10/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/14 هـ

إصابة ثلاثة جنود والإسرائيليون يستدعون الاحتياط

موفاز ينال موافقة حكومة شارون على استدعاء جزء من قوات الاحتياط للمناطق المحتلة (الفرنسية)

أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح مساء أمس الأربعاء في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون في قرية حوارة جنوب مدينة نابلس.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية شرعت بالبحث عن المهاجمين الذين نجحوا في الانسحاب من مكان الهجوم.

وجاء هذا الهجوم في الوقت الذي اتخذت فيه قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة تخوفا من عمليات فدائية جديدة تخطط لها التنظيمات الفلسطينية.

وقبيل الاحتفالات اليهودية بعيد "المظلة" اليهودي الذي يبدأ مساء الجمعة ويستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مددت سلطات الاحتلال إجراءات الإغلاق التام للضفة الغربية وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى وأبقت على حواجز الطرق التي تقسم قطاع غزة إلى أربعة أقسام.

وقال بيان لمجلس الوزراء إن وزير الدفاع شاؤول موفاز أبلغ الوزراء أنه أمر بإرسال تعزيزات فورية من القوات الإسرائيلية سواء النظامية أم قوات الاحتياط إلى الضفة الغربية وقطاع غزة مشيرا إلى أنه سيتم البحث في استدعاء المزيد من الاحتياط.

إسرائيل مستمرة في سياسة هدم بيوت الفلسطينيين تحت ذرائع مختلفة (رويترز)
اعتقالات واعتداءات
من ناحية ثانية أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أمس أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت أخيرا ثلاثة فلسطينيين من القدس الشرقية ينتمون إلى حركة حماس تشتبه في تورطهم في العملية الفدائية التي نفذت يوم 19 أغسطس/ آب الماضي في القدس الغربية وأوقعت 23 قتيلا.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضا أكثر من 30 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية من بينهم 25 في مدينة جنين ومخيمها الخاضعين لحظر التجول لليوم الرابع على التوالي عقب عملية حيفا.

وفي هذا السياق اعتقل الجيش الإسرائيلي في منطقة جنين بالضفة الغربية زوجة أمجد العبيدي أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي الذي تشتبه إسرائيل في وقوفه وراء العملية الفدائية التي نفذت السبت الماضي في مطعم في مدينة حيفا الساحلية وأوقعت 19 قتيلا.

وفي قلقيلية شمال الضفة الغربية, أصاب جنود إسرائيليون مساء أمس فتى فلسطينيا في الثانية عشرة من العمر بجروح خطرة. وقد تعرض الفتى للرمي بالرصاص في الرأس عندما كان يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة مع طفل آخر قرب الجدار الأمني الذي تبنيه إسرائيل.

الجدل بشأن حكومة الطوارئ سيحسم اليوم في التشريعي (الفرنسية)

حكومة قريع
سياسيا قال عبد الكريم أبو صلاح وزير العدل في الحكومة الفلسطينية السابقة وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني إن غالبية أعضاء المجلس اتفقوا على أن حكومة الطوارئ التي شكلها أحمد قريع (أبو علاء) دستورية وليست بحاجة إلى ثقة المجلس أو التصويت على برنامجها.

وقال أبو صلاح في تصريح صحفي إنه سيتم توجيه كتاب موقع من غالبية النواب في الضفة وغزة إلى رئاسة المجلس التشريعي لعدم إجراء التصويت المتوقع اليوم في رام الله.

وكان نواب ومسؤولون فلسطينيون أكدوا أن قريع قرر عرض وزارته لنيل ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني بسبب معارضة شديدة في صفوف حركة فتح "لوزارة لا تتمتع بثقة المجلس". ومن شأن التصويت على الثقة أن ينفي عن الحكومة صفة حكومة طوارئ.

وقال قدورة فارس وهو أحد أعضاء فتح بالمجلس التشريعي إن الخلاف داخل فتح والمجلس التشريعي على هذه القضية اضطر رئيس الوزراء للقبول بالعودة إلى المجلس للحصول على الثقة وبالتالي ستكون هناك حكومة عادية لا حكومة طوارئ.

صحة عرفات معتلة (الفرنسية)

صحة عرفات
على صعيد آخر اتهم نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات جهات خارجية بترويج إشاعات عن صحة عرفات التي قال إنها على ما يرام.

وقد التقى عرفات وفدا حكوميا تركيا ووفدين طبيين أردنيا ومصريا وصلا إلى رام الله لإجراء فحوص طبية للرئيس الفلسطيني.

وكان مسؤول فلسطيني رفيع المستوى نفى ما ذكرته صحيفة غارديان البريطانية أمس الأربعاء أن الرئيس ياسر عرفات أصيب الأسبوع الماضي بأزمة قلبية خفيفة, مؤكدا أنه أصيب "بتوعك وهو يتماثل للشفاء".

المصدر : الجزيرة + وكالات