اعتقال لواء في الحرس الجمهوري السابق بالعراق
آخر تحديث: 2003/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/13 هـ

اعتقال لواء في الحرس الجمهوري السابق بالعراق

الولايات المتحدة تبحث عمن يقاسمها عناء الأمن العراقي (الفرنسية)

اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي في العراق 112 عراقيا بينهم قائد الدفاعات الجوية في الحرس الجمهوري السابق اللواء عبد الحميد المحلاوي يشتبه في قيامهم بهجمات على القوات الأميركية.

جاء في بيان عسكري أنه قد تم اعتقال المشتبه فيهم خلال حملة دهم في مدينة القائم قرب الحدود مع سوريا، وأوضح البيان أنه قد تم تطويق أجزاء من المدينة ودهم 29 منزلا بعد ورود أنباء عن وجود عناصر من المقاومة.

وفي غضون ذلك أصيب جندي أميركي من فرقة المشاة الرابعة بجروح جراء تعرض قافلته في تكريت شمال بغداد أمس لهجوم بقذائف "آر بي جي" المضادة للدبابات تبعه إطلاق للرصاص.

وقال شاهد عيان إن أربعة انفجارات متتالية وقعت على طريق الرتل قرب الحبانية لم تسفر عن وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في العراق نقلا عن شهود عيان بأن لغما أرضيا انفجر أثناء مرور دورية أميركية في منطقة كرادة مريم بوسط بغداد لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية.

موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات للعراق تواجه معارضة من مجلس الحكم الانتقالي (الفرنسية)
القوات التركية
وعلى خلفية الخلاف الدائر بشأن نشر القوات التركية, أكد السفير التركي في العراق عثمان باكسوت في ختام لقائه مع رئيس مجلس الحكم الانتقالي إياد علاوي في بغداد أن القوات التركية ستنتشر كقوة "لإحلال الاستقرار وليس كقوة احتلال".

جاء ذلك بعد موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى العراق، وقد رفض أعضاء من مجلس الحكم العراقي نشر هذه القوات كما أبدوا استياءهم من الموافقة على القرار.

وقال عضو في المجلس كمال جادرجي إن إرسال قوات تركية إلى العراق "سيؤخر عودة السيادة" ويبقي البلاد تحت وطأة الاحتلال، مضيفا أن مجلس الحكم يعارض إرسال قوات من دول مجاورة للعراق خوفا من تدهور العلاقات بينهما.

وقالت مصادر مطلعة إن المجلس وضح للحاكم الأميركي في العراق بول بريمر موقفه من نشر تلك القوات معبرين عن مخاوفهم وهواجسهم من الإقدام على مثل هذه الخطوة.

وعبر عضو المجلس موفق الربيعي عن عجز المجلس من منع الإدارة الأميركية من جلب قوات تركية قائلا "لن نخدع أنفسنا, نحن ندرك تماما أن العراق محتل" ونريد التوصل إلى تسوية تحمي مصالح الطرفين.

ويتفق معظم العراقيين على رفض فكرة إرسال قوات تركية إلى بلادهم بعد موافقة البرلمان التركي على إرسال قوة عسكرية للمساعدة في عمليات حفظ الأمن في العراق, ويرى هؤلاء أن تحسين أداء قوات الشرطة العراقية هو وحده الكفيل بتحسين الأوضاع الأمنية في البلاد.

وتحاول واشنطن التي تواجه هجمات يومية من جانب المقاومة وتزايد التكاليف المالية إلى جذب مزيد من الدول للمساهمة بقوات وأموال للمساعدة في إعادة الاستقرار للعراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات