أكول أقدم على هذه الخطوة لاعتقاده أن الموقف يتحول لصالح حركة قرنق (الفرنسية)
أعلن الفصيل المتحد من الحركة الشعبية لتحرير السودان عودته من جديد إلى تنسيق نشاطاته السياسية والعسكرية مع الجيش الشعبى لتحرير السودان بقيادة جون قرنق.

ووقع على الاتفاق في نيروبي رئيس هيئة الأركان في الجيش الشعبي لتحرير السودان سالفا كير وقائد الحركة الشعبية المتحدة لتحرير السودان لام أكول.

وقال كير إن الجيش الشعبي اتصل بكافة الفصائل الموالية للحكومة السودانية في الجنوب والتي يصل عددها إلى نحو 30 فصيلا بهدف الانضمام إلى التمرد الجنوبي.

ويرى المراقبون أن الاتفاق ربما كان بسبب اعتقاد لام أكول أن الموقف يتحول لصالح الجيش الشعبي لتحرير السودان وهو ما قد يشجع فصائل منشقة أخرى على العودة إلى صفوف الحركة.

وفي بداية الحرب الأهلية كان أكول أحد قادة الجيش الشعبي، إلا أنه انفصل عنه في عام 1997 ووقع اتفاقية مع الحكومة قبل ست سنوات وعمل وزيرا للنقل فيها.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري اتهم أكول الحكومة السودانية بانتهاك أحكام الاتفاق بعدم منحه تصريحا بزيارة مقاتليه في مناطق محافظة أعالي النيل التي يسيطرون عليها.

وترجح التوقعات أن يوقع الجيش الشعبي لتحرير السودان وحكومة الخرطوم على اتفاق سلام شامل بنهاية العام الحالي.

المصدر : الفرنسية