أحمد ماهر
قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن المؤتمر القادم للدول المجاورة للعراق والذي سيعقد في سوريا غدا السبت سيقتصر على مناقشة الملف العراقي.

وأضاف ماهر في تصريح لعدد محدود من الصحفيين في القاهرة أمس أن اجتماع دمشق لن يناقش سوى الأمور المتعلقة بالأوضاع في العراق، والسعي لتحقيق الأمن والاستقرار هناك ودفع جهود الإعمار إلى الأمام.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع الاستشاري دوري وسبق أن عقد من قبل في الرياض وإسطنبول، وأنه لم تصدر أي قرارات عن تلك الاجتماعات.

وفي رد على سؤال عما ورد في تصريحات وزير خارجية العراق هوشيار زيبارى من أن اجتماع دمشق عليه أن يحسم مسألة مشاركة دول الجوار بقوات داخل العراق، قال ماهر إنه "لا أحد يستطيع أن يفرض على الاجتماع جدول أعمال، أو أن الاجتماع يجب أن يحسم موضوعات معينة أو لا يحسمها فهذا شيء يخص المجتمعين".

وتستعد العاصمة دمشق لاستضافة اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق بحضور مصر والبحرين ولبنان أيضا، كما وجهت دعوة لوزير الخارجية العراقي للمشاركة في الاجتماع الذي من المقرر أن يعقد يومي السبت والأحد القادمين.

ويأتي اجتماع دمشق في ظل تدهور الوضع الأمني في العراق بعد سلسلة هجمات وتفجيرات أوقعت عشرات القتلى والجرحى. وألقت مصادر أمنية عراقية ومجلس الحكم العراقي بالمسؤولية على أشخاص تقول إنهم تسللوا من دول مجاورة للعراق.

وهذا هو الاجتماع الثالث للدول المجاورة للعراق، حيث استضافت كل من إسطنبول والرياض الاجتماعين السابقين في يناير/ كانون الأول وأبريل/ نيسان الماضيين.

المصدر : وكالات