وفد أميركي يزور السودان لبحث عملية السلام
آخر تحديث: 2003/10/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/8 هـ

وفد أميركي يزور السودان لبحث عملية السلام

جيف ميلنغ (يمين) الموفد الأميركي لمحادثات السلام السودانية مع جون قرنق (أرشيف- الفرنسية)
يصل وفد من كبار المسؤولين الأميركيين إلى السودان يوم الأحد المقبل لإجراء محادثات بشأن إرساء السلام في البلاد بعد توقيع اتفاق في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي في كينيا بين الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان حول المسائل الأمنية.

ونقلت إذاعة أم درمان الرسمية عن القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم جيرار غالوتش أن الوفد سيلتقي مسؤولين في الحكومة في زيارة تستغرق يومين.

وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته الأربعاء الماضي أن الجنرال المتقاعد في المارينز كارل فولفورد سيزور كينيا حيث تجرى المحادثات ثم جنوب السودان معقل المتمردين فالخرطوم لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقات المتعلقة بالقضايا الأمنية.

في سياق متصل قال وزير العدل السوداني علي محمد عثمان ياسين في تصريحات صحيفة نشرت الجمعة إن الدستور السوداني سيعدل وفقا لاتفاقية السلام النهائي بعد توقيعها المأمول قريبا.

وقال ياسين إن كافة القوانين ستعدل مراعاة للأوضاع الجديدة التي تفرضها اتفاقية السلام، وإن النصوص التي يشملها التعديل في الدستور ينبغي أن تطرح للاستفتاء، مشيرا إلى أن الدستور نفسه ينص على إمكانية تعديل بعض بنوده بموافقة ثلثي أعضاء المجلس الوطني (البرلمان) ولكن هناك ثوابت لا يمكن تعديلها إلا عن طريق الاستفتاء الشعبي.

وكان علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق توصلا في الأسبوع الماضي لاتفاق بشأن الترتيبات الأمنية والعسكرية مما أعطى أملا بالوصول قريبا لاتفاق نهائي لوقف الحرب الأهلية التي استمرت 20 عاما وخلفت 1.5 مليون قتيل.

وفي الأيام الأخيرة أكدت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان أنهما ستبذلان قصارى جهديهما للتوصل إلى اتفاق سلام. وينص الاتفاق الذي يطبق خلال الفترة الانتقالية التي تستغرق ست سنوات خصوصا على انسحاب القوات الحكومية من الجنوب تحت مراقبة دولية.

ويفترض أن يلتقي وفدا الحكومة والمتمردين من جديد في السادس من الشهر الجاري لمناقشة المسائل الشائكة التي ما زالت عالقة وهي تقاسم السلطة والثروات وخصوصا العائدات النفطية ومستقبل ما أطلق عليه اسم المناطق الثلاث المهمشة.

المصدر : الجزيرة + وكالات