بعض القضايا العالقة ما زالت تعترض وصول مفاوضات السلام السودانية إلى شاطئ الأمان (الفرنسية)
دعا زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى القبول بما سماه بتحكيم يقوم به طرف ثالث، طالما عجز الطرفان عن التوصل إلى اتفاق بشأن ما تبقى من قضايا عالقة لإنجاز اتفاق للسلام في السودان.

وقال المهدي في تصريح للجزيرة إن الجانبين أحرزا تقدما في مفاوضات كينيا، لكن يتعين عليهما تصحيح بعض السلبيات التي رافقت هذه المفاوضات من أهمها ضم أطراف محلية معارضة أخرى إليها وضمان حضور عربي أكبر من أجل تحقيق التوازن للشعب السوداني.

وكانت المحادثات التي جرت في نيفاشا بين نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم المتمردين الجنوبيين جون قرنق قد علقت إلى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بسبب حلول شهر رمضان. وقال قرنق إن ما أنجز خلال هذه الجولة أمر حاسم بالنسبة للجولة المقبلة التي عبر عن أمله بأن تكون الأخيرة.

تفاؤل أميركي
وفي إطار متصل قال أحد كبار الوسطاء الأميركيين في محادثات السلام السودانية إن الولايات المتحدة متفائلة بأن الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين يمكنهما التوصل لاتفاق سلام بنهاية العام الجاري.

وقال ولتر كانستينر مساعد وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحفي بواشنطن إن المفاوضين قريبون للغاية من الاتفاق على تقاسم موارد السودان، ومن المتوقع أن يتبع ذلك اتفاق بشأن تقاسم السلطة السياسية. وأضاف أن أصعب جوانب الاتفاق هو مستقبل المناطق الثلاث المتنازع عليها وهي جبال النوبة وأبيي وجنوب النيل الأزرق.

والتقى وزير الخارجية الأميركي كولن باول بوفدي الجانبين في مدينة نيفاشا الكينية الأسبوع الماضي ودعاهما إلى الالتزام بإبرام اتفاق بحلول نهاية العام الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات