ارتفاع حصيلة تفجيرات بغداد إلى 34 قتيلا
آخر تحديث: 2003/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/3 هـ

ارتفاع حصيلة تفجيرات بغداد إلى 34 قتيلا

مركز شرطة الشعب أحد المواقع التي تعرضت للهجوم (الفرنسية)

سقط ما لا يقل عن 33 شخصا وجرح 200 على الأقل من جراء سلسلة تفجيرات متوالية صباح اليوم في بغداد نتيجة هجمات بسيارات مفخخة.

الانفجار الأعنف وقع على مقربة من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببغداد وقتل فيه 12 عراقيا وأصيب 22 آخرون. وأفادت الأنباء أن سيارة إسعاف مفخخة اصطدمت بحاجز أمني قرب المقر وتلى ذلك عدة انفجارات أدت إلى تفاقم حجم الخسائر. وبعد دقائق وقع انفجاران قرب مقري وزارتي الصناعة والصحة.

ووقعت هجمات متزامنة بسيارات مفخخة على أربعة مراكز للشرطة في أنحاء بغداد أسفرت عن مقتل عشرين شخصا على الأقل من عناصر الشرطة والمدنيين العراقيين وإصابة عشرة جنود أميركيين.

جنود الاحتلال ينتشرون قرب مخفر شرطة الكرادة حيث وقع أحد الانفجارات (الفرنسية)
وارتفعت سحب الدخان في سماء العاصمة العراقية وهرعت سيارات الإسعاف إلى مواقع التفجيرات لنقل المصابين إلى المستشفيات العراقية.

وبعد وقوع الانفجارات ندد ناطق عسكري أميركي بهذه الأعمال وقال إن قواته لن تسمح بالعودة بالعراق إلى الوراء وإن من وصفهم بالمجرمين سيفشلون في سعيهم هذا.

وفي أول رد فعل للصليب الأحمر، وصفت المتحدثة باسم اللجنة الهجوم بأنه عمل سخيف. وأضافت أن موظفي الصليب الأحمر الدولي لا يستحقون ما حدث مؤكدة أن اللجنة ستعيد النظر في ظروف عملها في العاصمة العراقية في غضون الأيام المقبلة.

كما أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو التفجير الذي استهدف مقر اللجنة، مؤكدا أن "التحالف" الذي تقوده الولايات المتحدة "لن يرضخ" لمثل هذه العمليات.

قتلى أميركيون
في هذه الأثناء أقر متحدث باسم الجيش الأميركي بمصرع جنديين وإصابة اثنين آخرين مساء أمس في انفجار لغم ببغداد مما يرفع حصيلة القتلى من الجنود الأميركيين إلى أربعة في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح المتحدث أن اللغم انفجر أثناء قيام الجنود بدورية ليلية في بغداد. وبعد هذا الهجوم بحوالي نصف ساعة قتل جندي أميركي آخر وأصيب اثنان آخران في هجوم بقذائف الهاون عند سجن أبو غريب غربي العاصمة بغداد.

المقاومة تصرع أربعة جنود في أقل من 24 ساعة (الفرنسية)
وكان هجوم بالصواريخ على فندق الرشيد في بغداد صباح أمس قد أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن واشنطن لم تكن تتوقع التعرض لهذا الكم من الهجمات بعد الإعلان عن انتهاء المعارك الرئيسية في مايو/ أيار الماضي.

وعقب باول في تصريح لشبكة "إن بي سي" الأميركية على الهجوم على الفندق بقوله إن بلاده لم تتوقع أن تدوم الهجمات كل هذا الوقت ولا أن تكون بهذا الحجم. وأعرب عن أسفه للهجوم مؤكدا في الوقت نفسه قدرة بلاده على التعامل مع رجال النظام القديم.

من جهته أمر الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بإجراء تحقيق كامل في الهجمات الصاروخية على فندق الرشيد. وقال بريمر الذي يزور الولايات المتحدة حاليا إن اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين لن يوقف الهجمات في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات