قوات الاحتلال تهدم ثلاثة أبراج في مدينة غزة وتشرد سكانها (رويترز)

قال مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من مدينة الزهراء جنوبي مدينة غزة والمحاذية لمستوطنة نتساريم اليهودية بعد أن نسفت ثلاثة أبراج سكنية يقطنها موظفو الأمن الوقائي وعائلاتهم.

وأضاف مراسل الجزيرة أن نسف الأبراج الثلاثة تسبب في إحداث خسائر كبيرة وأضرار بالغة بمنازل المواطنين المحيطة بالأبراج.

قوات الاحتلال تستمر في هدم منازل الفلسطينيين (أرشيف)
وكانت قوات الاحتلال قد نسفت في بداية توغلها إلى المدينة مركزا تابعا للشرطة الفلسطينية واعتقلت رجاله وصادرت أسلحتهم.

ويرى مراسل الجزيرة أن الاعتداء رد فعل انتقامي للعملية الفدائية في مستوطنة نتساريم
واستمرار للتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني ومحاولة لإضعاف السلطة الفلسطينية عن طريق استهداف مبانيها.

ويأتي الاعتداء بعد يومين من تنفيذ العملية الفدائية المشتركة بين كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والتي استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية في مستوطنة نتساريم وأسفرت عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة اثنين آخرين.

مقتل ثلاثة فلسطينيين
وفي ظل العنف الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة فجر اليوم.

وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين جنود الاحتلال والفلسطيني بعد أن اكتشفوا وجوده في موقع قريب من تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب الضفة الغربية.

العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف المصدر نفسه أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على خمسة فلسطينيين وأصابوا اثنين كانوا يحاولون التسلل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال في قطاع غزة.

ومن ناحية أخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها إثر الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة الأسبوع الماضي.

وقالت المصادر إن أكرم بكروم البالغ من العمر 17 عاما جرح يوم الأربعاء بشظايا قذائف أطلقتها دبابات قوات الاحتلال على ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الشجاعية في مدينة غزة.

وأضاف المصدر أن جمال قادوس البالغ من العمر 39 عاما توفي متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية بعد مغادرته قرية بورين صباح السبت متوجها إلى عمله.

الجدار العازل
ومن جانب آخر ندد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمشروع الإسرائيلي ببناء جدار عازل في غور الأردن. وأضاف أبو ردينة أن المشروع هو بمثابة رصاصة الرحمة التي ستطلق على خارطة الطريق.

وطالب أبو ردينة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على هذه الحكومة التي تتحدى المجتمع الدولي وقراراته.

الجدار العازل سيحول الضفة إلى سجن كبير (رويترز)
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال إنه سيعرض على الحكومة خطة تهدف لبناء سياج بمحاذاة وادي الأردن يتوغل عدة كيلومترات في الضفة الغربية.

وقال شارون للتلفزيون الإسرائيلي إن مشروع السياج في وادي الأردن قيد الدراسة وإنه سيطرح على الحكومة لمناقشته بمجرد أن يصبح جاهزا.

وقد أدى هذا الجدار إلى عزل عدد من القرى الفلسطينية عن الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وشطر بعضها إلى نصفين يتطلب التنقل بينهما الحصول على تصريح من سلطات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات