الجهاد الإسلامي شاركت حماس في تنفيذ عملية نتساريم (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في غزة بأن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكدت أن العملية التي قتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين بقاعدة عسكرية بجوار مستوطنة نتساريم بقطاع غزة فجر اليوم كانت مشتركة بين حماس والجهاد الإسلامي.

وأضافت أن قوات الاحتلال قتلت أحد المهاجمين ويدعى سمير محمد حامد فودة من كتائب القسام, في حين تمكن المهاجم الثاني التابع لحركة الجهاد من الانسحاب بسلام. وأوضحت أن منفذي العملية اجتازا تحصينات أمنية وإجراءات عسكرية مشددة.

وجاءت عملية نتساريم بعد إصابة ثلاثة جنود آخرين في هجوم للمقاومة جنوب القطاع مساء أمس أسفر عن استشهاد منفذ العملية برصاص الاحتلال. ووقع الهجوم على طريق يستخدمه المستوطنون اليهود وسط القطاع للوصول إلى مجمع مستوطنات غوش قطيف. وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية.

جنود الاحتلال يرعبون الأطفال الفلسطينيين (رويترز)

وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن القوات الإسرائيلية اجتاحت بلدة اليامون غرب جنين بدعوى البحث عمن تسميهم مطلوبين لديها.

وشنت تلك القوات حملات دهم وتفتيش في منازل المواطنين الذين تعرضوا للتنكيل والاعتقال. وامتدت حملات المداهمة إلى بلدتي كفر راعي وعرابة.

وأضاف المراسل أن الجيش الإسرائيلي أحكم حصاره لمدينة جنين وأغلق جميع مداخلها كما منع جميع المواطنين بمن فيهم المرضى والطلبة والأساتذة من التنقل.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن شخصا قتل مساء الخميس في انفجار وقع قرب المكتبة البلدية في المدينة, وقد مزقت جثة القتيل في الانفجار الذي لم تعرف حتى الآن ملابساته.

وأفادت مصادر فلسطينية بالعثور على جثتي فلسطينيين يشتبه في تعاونهما مع إسرائيل. وقالت إن جثتي الفلسطينيين اللذين خطفتهما الأسبوع الماضي عناصر من كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عثر عليهما في أحد شوارع مخيم طولكرم صباح يوم الخميس.

كما أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال انسحبت من قرية كفر عين القريبة من رام الله بعدما اعتقلت 15 مواطنا فيها. وكانت هذه القوات اقتحمت فجر الخميس قريتي كفر عين وقراوة حيث قامت بدهم عدد من المنازل.

وفي مدينة الخليل هدم الاحتلال منزل أحد نشطاء حركة حماس بعدما أصاب إسرائيليين بجروح لدى إطلاق النار عليهما مساء الأربعاء.

مناقصات إسرائيلية

إسرائيل توسع مستوطناتها رغم مخالفتها القانون الدولي (الجزيرة)
وفي تحد إسرائيلي جديد للنداءات الدولية بتجميد البناء في المستوطنات بالأراضي الفلسطينية، طرحت الحكومة الإسرائيلية الخميس مناقصات لبناء أكثر من 300 وحدة سكنية في مستوطنتين بالضفة الغربية.

وقال متحدث باسم وزارة الإسكان إن المناقصات تشمل بناء 143 وحدة بمستوطنة كارني شومرون شمال الضفة و180 بمستوطنة غيفات زئيف القريبة من القدس.

وفي رد فعل غاضب اتهمت السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية بمحاولة "قتل" خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة وتلزم فيها إسرائيل بعدم توسيع المستوطنات كخطوة أولى من عدة خطوات متبادلة لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "يثبت هذا التصرف أن إسرائيل اختارت طريق الاستيطان بدلا عن طريق السلام. ولقد اختاروا أن يدفنوا خارطة الطريق بصفة نهائية".

المصدر : الجزيرة + وكالات