عمال كويتيون ينقلون مساعدات إغاثية (الفرنسية-أرشيف)
قررت الحكومة الكويتية اليوم تعليق التحويلات المالية للجمعيات الخيرية إلى الخارج.

وأعلن وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالإنابة محمد الكندري أن الوزارة أوقفت التحويلات المالية التي كانت تقوم بها الجمعيات الخيرية إلى الخارج حتى الانتهاء من وضع ضوابط إرسال هذه التبرعات.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم العمل الخيري وإبعاده عن دائرة الشبهات والاتهامات، وأكد أن هذه الضوابط تمثل المرحلة الأهم في عملية تنظيم العمل الخيري وفرض إجراءات رقابية على نشاطاته المالية.

ويأتي تعليق هذه التحويلات المالية بعد أقل من ثلاثة أسابيع من قيام وفد من وزارة الخزانة الأميركية وفريق من صندوق النقد الدولي ببحث سبل وقف مصادر تمويل ما يسمى بالإرهاب مع مسؤولين كويتيين.

كما يأتي القرار قبل أيام من بدء شهر رمضان الذي تزيد فيه وتيرة التبرعات بين المسلمين وتحويل الأموال إلى الخارج.

وكان البنك المركزي الكويتي أصدر تعميما للبنوك والمؤسسات المالية ومكاتب الصيارفة بمنع أي عمليات مالية وتحويلات، وحذر من فتح أي حساب لأي جمعية خيرية دون الموافقة المسبقة لوزارة الشؤون الاجتماعية.

ويمنع مرسوم صدر بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة الجمعيات الخيرية من تحويل أموال إلى الخارج بدون موافقة وزارتي الشؤون الاجتماعية والخارجية.

وشكلت وزارة الشؤون الاجتماعية الكويتية المكلفة الإشراف على الجمعيات الخيرية خمسة فرق تفتيش مهمتها التأكد من امتثال الجمعيات الخيرية لمضمون المرسوم. وقالت الوزارة إن كافة قنوات جمع المال غير المرخص لها ومن بينها الصناديق التي تنصب أمام المساجد والمحلات التجارية الكبرى سيتم سحبها.

ونفت الجمعيات الإسلامية الكويتية الرئيسية مرارا أي دور لها في تمويل ما يسمى الإرهاب، وأكدت تعاونها في تطبيق التعليمات الحكومية.

المصدر : الفرنسية