سيف الإسلام القذافي
قررت ليبيا وقف مفاوضاتها الجارية مع فرنسا بشأن زيادة تعويضات عائلات ضحايا الطائرة الفرنسية (يوتا) التي انفجرت عام 1989 فوق النيجر.

وقال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي إن بلاده أوقفت المفاوضات لأنها وصلت إلى طريق مسدود. وأكد أن المحادثات لن تستأنف ما لم تحصل ليبيا على شيء في المقابل، وما لم توافق فرنسا على بحث تقديم تعويضات عن ثلاثة طيارين ليبيين قتلوا على يد الجيش الفرنسي في تشاد في الثمانينات.

واتهم سيف الإسلام الفرنسيين بالتنكر لكل التزاماتهم وطالبهم بإبداء قدر من المرونة والاستجابة للمطالب الليبية لبدء المفاوضات من جديد. في إشارة إلى تأكيدات طرابلس أن ليبيا وفرنسا توصلتا لوثيقة سرية في سبتمبر/ أيلول الماضي تقدم بموجبها مبالغ مالية لعائلات الطيارين الثلاثة.

وأدلى سيف الإسلام بهذه التصريحات خلال وجوده في جنيف لافتتاح معرض عن الفنون والعادات الليبية.

وكانت المفاوضات حول زيادة مبالغ التعويضات المقررة لعائلات 170 ضحية كانوا على متن طائرة الركاب الفرنسية بدأت في أغسطس/ آب الماضي بعد أن وافقت ليبيا على دفع 2.7 مليار دولار لعائلات 270 قتيلا في حادث تفجير طائرة بان أميركان التي سقطت فوق اسكتلندا عام 1988.

لكن الجانبين فشلا في الوصول إلى حل نهائي للقضية قبل انتهاء المهلة في 11 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري رغم توصلهما إلى اتفاق مبدئي الشهر الماضي مهد الطريق أمام موافقة فرنسا على قرار إنهاء العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا.

وحذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك -الذي نفت بلاده وجود اتفاق سري- في وقت سابق من هذا الشهر ليبيا من أنها "ستواجه العواقب" في حالة الفشل في التوصل إلى اتفاق نهائي.

المصدر : رويترز