الموقع الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية شمالي دمشق مطلع الشهر الحالي (أرشيف- الفرنسية)

أكد مسؤول بارز في حزب الله اللبناني أنه سيقف إلى جانب سوريا إذا تعرضت لهجوم إسرائيلي جديد.

وقال النائب اللبناني عن حزب الله محمد فنيش في تصريحات صحفية نشرت في بيروت إن المقاومة لا تزال جاهزة وإنها تعتبر أي عدوان على سوريا بمثابة عدوان على لبنان.

وفي الإطار نفسه قال مسؤول حزب الله في جنوب لبنان الشيخ نبيل قاووق "إن المنطقة دخلت في مرحلة خطيرة أقل ما فيها أن أميركا أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتضرب حيث تشاء وساعة ما تشاء"، مشددا على أن ذلك يفرض على الجميع أن يكونوا على استعداد لمواجهة كل الاحتمالات والتهديدات الإسرائيلية.

وفي دمشق رفض مبعوث الصين الخاص لشؤون الشرق الأوسط وانغ شينغ شيجيي التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ضد سوريا.

وقال شيجيي في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الصينية في العاصمة السورية إن التهديد العسكري واستخدام قوة عسكرية ضد دمشق لن يساهم في تحقيق السلام والاستقرار بل يؤدي إلى تعقيد الأوضاع في المنطقة، وناشد الأطراف المعنية اتخاذ أقصى درجات ضبط النفس تجنبا لمزيد من تفاقم وتدهور الأوضاع في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات مع تصاعد لهجة التهديدات الإسرائيلية. ففي مقابلة نشرت الجمعة لم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي هجوما جديدا على سوريا بعد الغارة التي استهدفت موقعا قرب دمشق مطلع الشهر الحالي.

كما هدد رئيس الدائرة السياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال في الاحتياط عاموس جلعاد سوريا بضربات جديدة في حال لم تكف عن دعمها لما سماها لمنظمات الراديكالية.

وفي الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري شنت إسرائيل غارة على موقع يبعد حوالي 15 كلم شمال غرب دمشق هي الأولى منذ ثلاثة عقود. وقالت السلطات الإسرائيلية إنها هاجمت معسكرا يستخدم لتدريب عناصر في حركة الجهاد الإسلامي، في حين قالت السلطات السورية إن القصف طال موقعا مدنيا مهجورا.

المصدر : الفرنسية