قال مسؤول سعودي أمس الجمعة إن السلطات السعودية فككت في العام الماضي خلية من أنصار تنظيم القاعدة كان أعضاؤها من العاملين بشركة أرامكو النفطية ومن بينهم مواطن أميركي.

ولم يقدم المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه تفصيلات أخرى عن هذا الأميركي الذي قال إنه كان ضمن ما بين سبعة وعشرة أشخاص اعتقلوا صيف 2002. لكن مسؤولا اتحاديا أميركيا في مجال تنفيذ القانون قال إنه لا توجد لدى مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أي معلومات عن وجود أميركي محتجز في السعودية على صلة بحادث من هذا القبيل.

وقال مصدر أميركي طلب عدم نشر اسمه إن الحكومة الأميركية هي التي نبهت السلطات السعودية لهذا الشخص وهو من أصل سعودي ويحمل جواز سفر أميركيا.

وتحاول الحكومة السعودية منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 تفنيد مزاعم غربية بأنها متراخية أكثر مما ينبغي إزاء المتطرفين داخل حدودها.

وقال عادل الجبير مستشار ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسياسة الخارجية إن بلاده اتخذت خطوات كثيرة لمكافحة الإرهاب من بينها فرض مزيد من القيود على التدفق المالي.

وأضاف الجبير للصحفيين في واشنطن أن الرياض اعتقلت أكثر من 500 شخص يشتبه بأنهم "إرهابيون" موضحا أنهم "استطاعوا وقف عمليات إرهابية عديدة ليس في السعودية فقط وإنما في دول أخرى من بينها الولايات المتحدة".

المصدر : رويترز