محققون فلسطينيون وأميركيون ينهون اجتماعا بغزة
آخر تحديث: 2003/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/22 هـ

محققون فلسطينيون وأميركيون ينهون اجتماعا بغزة

فريق أف.بي.آي بدأ تحقيقاته في انفجار غزة باجتماع
مع المحققين الفلسطينيين عند حاجز بيت حانون (الفرنسية)

اختتم محققون فلسطينيون وأميركيون من مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) اجتماعا عند حاجز بيت حانون (معبر إيريز) شمالي قطاع غزة لبحث ملابسات الانفجار الذي استهدف موكبا دبلوماسيا أميركيا في قطاع غزة الأربعاء الماضي.

وقال رئيس اللجنة الأمنية الفلسطينية في غزة اللواء عبد الرزاق المجايدة إن الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعتين تناول كافة المسائل المتعلقة بحادث الانفجار وخلفياته، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

بقايا السيارة الأميركية التي فجرت في قطاع غزة (الفرنسية)

وأضاف المجايدة أنه تم الاتفاق بين الجانبين على متابعة القضية ومواصلة اللقاءات بين الطاقمين الأمنيين في الأيام القادمة.

وشارك في الاجتماع إضافة إلى المجايدة أعضاء لجنة التحقيق الأمنية الفلسطينية وبينهم رئيس اللجنة صائب العاجز ومدير الأمن الوقائي رشيد أبو شباك.

وقللت الولايات المتحدة في وقت سابق من أهمية اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية عددا من الفلسطينيين في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات هذا الانفجار.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إريلي إن بلاده لم تتلق بعد أي تفاصيل عن عدد المعتقلين وانتمائهم ودرجات مسؤولياتهم.

وكانت قوات الأمن الفلسطينية أعلنت أنها اعتقلت إثر التفجير ثمانية ناشطين فلسطينيين في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، وتم بعد ذلك إطلاق سراح أربعة منهم. وكشف مصدر أمني فلسطيني أن ثلاثة من الأربعة الذين لا يزالون قيد الاعتقال هم من لجان المقاومة الشعبية.

ونفت جميع التنظيمات الفلسطينية الرئيسية أي علاقة لها بعملية التفجير التي وقعت في شمال غزة وأوقعت جريحا وثلاثة قتلى من الحراس الأمنيين العاملين في السفارة الأميركية بتل أبيب.

صائب عريقات

شكوك فلسطينية
من جهة أخرى شكك الوزير الفلسطيني صائب عريقات بمصداقية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون التي اعتبر فيها أن طرد الرئيس ياسر عرفات ليس من صالح إسرائيل، وقال إن ذلك لا يمثل تراجعا إسرائيليا عن المواقف السابقة، مشيرا إلى وجود "قرار رسمي لدى إسرائيل بالمس جسديا بالرئيس عرفات أو إبعاده، وشارون يتحدث عن التوقيت فقط وليس عن إلغاء القرار".

وفي السياق نفسه حذر زعماء دول الاتحاد الأوروبي في بيان صدر في ختام قمتهم ببروكسل من أن بناء الجدار الأمني الإسرائيلي في الضفة الغربية قد يجعل من المستحيل التوصل إلى اتفاق سلام بين طرفي النزاع، ومن شأنه كذلك أن ينسف التعايش بين إسرائيل ودولة فلسطينية.

وكرر الأوروبيون تمسكهم بخارطة الطريق "لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني" التي تنص على قيام دولة فلسطينية بجانب الدولة العبرية حتى العام 2005.

التطورات الميدانية
وميدانيا أصيب ثلاثة فلسطينيين -بينهم شقيقتان- برصاص الاحتلال الإسرائيلي في شرق غزة وفي مخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت مصادر طبية فلسطينية أفادت في وقت سابق اليوم أن الشاب شادي صقر استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل أيام أثناء اجتياح قوات الاحتلال لمخيم يبنا.

مقاومون من الجهاد أثناء تشييع أحد شهداء الاجتياح الإسرائيلي لرفح (الفرنسية)

وكان أحد عناصر الأمن الفلسطيني استشهد وأصيب سبعة آخرون خلال العمليات الإسرائيلية في المخيم.

في هذه الأثناء أفاد شهود عيان في حي البرازيل بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة أن قوات الاحتلال هدمت منزلا فلسطينيا في الحي متذرعة بالبحث عن أنفاق تستخدم في تهريب وسائل قتالية تعتقد بوجودها فيه.

وقد سحبت قوات الاحتلال عددا من آلياتها التي توغلت داخل الحي نحو 400 متر قرب الشريط الحدودي الفاصل مع الحدود المصرية، وأبقت على عدد آخر داخل شوارع الحي.

ويعتبر هذا الاجتياح الثالث خلال أسبوع لأجزاء من مدينة رفح والذي أسفر عن هدم مئات المنازل وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات