متهمون باغتيال دبلوماسي أميركي بالأردن يدفعون ببراءتهم
آخر تحديث: 2003/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/20 هـ

متهمون باغتيال دبلوماسي أميركي بالأردن يدفعون ببراءتهم

سالم بن صويد (يمين) وياسر فتحي فريحات يحاكمان مع ثلاثة آخرين في الأردن بتهمة قتل الدبلوماسي الأميركي(رويترز)

نفى الموقوفون الخمسة في قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان التهم التي وجهتها إليهم محكمة أمن الدولة الأردنية.

وقال مصدر قضائي أردني إن الموقوفين في القضية وهم أربعة أردنيين وليبي, دفعوا ببراءتهم مؤكدين أن الأقوال التي أدلوا بها أثناء التحقيق أخذت منهم تحت الإكراه والتعذيب.

وقال المتهم الرئيسي الليبي سالم سعد بن صويد, في إفادته أمام المحكمة أمس الأربعاء, إن التهمة الموجهة إليه "ما هي إلا سيناريو مرتب لمجرد إرضاء الأميركيين في ظروف سياسية كنت ضحيتها من دون أدنى سبب أو صلة سوى أنني رجل متدين".

وأضاف أنه تعرض هو والموقوفون الآخرون في القضية "لأسوأ أنواع المعاملة والإهانة والتعذيب والعزل والحرمان من النوم لأيام عديدة" وأنه كان مستعدا للتوقيع على أي شيء للخلاص "من صنوف الإهانة والتعذيب التي لا يقبلها شرع ولا يرتضيها ضمير".

وبالإضافة إلى الليبي بن صويد أوقفت السلطات الأمنية في القضية نفسها أربعة أردنيين فيما يحاكم ستة آخرون غيابيا.

وأعلنت السلطات الأردنية آنذاك أن المتهمين في القضية على علاقة بفاضل نزال الخلايلة المعروف بـ "أبو مصعب" الزرقاوي والذي قدمته على أنه أحد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة.

وكان الدبلوماسي الأميركي المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قتل في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بثماني رصاصات أطلقت عليه في حديقة منزله في عمان بينما كان يستعد لركوب سيارته.

المصدر : الفرنسية