المبادرة لن تكون ذات أهمية إذا لم يعبأ الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي لدعمها ويقنع القيادتين بتبنيها (أرشيف- رويترز)
أعلنت شخصيات فلسطينية وإسرائيلية بارزة أنها توصلت إلى اتفاق شامل لحل مشكلات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد جهود حثيثة مدعومة من وزارة الخارجية السويسرية استمرت عامين.

وقال بيان صدر في ختام يومين من المداولات في منتجع على ساحل البحر الميت في الأردن إن الاتفاق الذي سيوقع وتعلن تفاصيله خلال أسبوعين في جنيف، يعالج أدق القضايا الخلافية، وإن أطرافه ستسعى إلى تعبئة الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي لإقناع قيادتي الطرفين بتبني هذا الاتفاق.

وأوضح مراسل الجزيرة في الأردن أن الاتفاق حسب معديه يمثل أول حل تفصيلي وشامل يعالج أدق وأصعب القضايا في تاريخ الصراع مثل الحدود وإنهاء الاحتلال ومستقبل القدس واللاجئين.

وأضاف أن المبادرة التي باتت تعرف باسم "مبادرة جنيف" تقوم على ما تم التوصل إليه سابقا في اتفاقيات طابا وكامب ديفد وقرارات الشرعية الدولية إضافة إلى المبادرة العربية للسلام.

وحول القدس أوضح المراسل أنها تعتمد مبادرة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون التي تطالب بأن تكون أحياء العرب للعرب وأحياء اليهود لليهود, فضلا عن عودة آلاف اللاجئين وإطلاق الأسرى الفلسطينيين.

وأكد المراسل أنه لا جديد ولا مفاجآت في المبادرة سوى أنها "معنوية" وأنها ربما تساعد على "تحسين الوضع الدولي"، وأشار المراسل إلى أنه مع أن الوفد الإسرائيلي المشارك تعرض لهجوم من الحكومة الإسرائيلية فإنه حرص على إيصال رسالته.

ويضم الوفد الفلسطيني أعضاء في المجلس التشريعي ووزراء سابقين في السلطة الفلسطينية منهم ياسر عبد ربه، وهشام عبد الرزاق ونبيل قسيس. بينما يضم الوفد الإسرائيلي حسب السفارة الفلسطينية في عمان 16 شخصية غالبيتها من اليسار الإسرائيلي وعلى رأسها الرئيس السابق لحزب العمل عمرام متسناع ووزير العدل الأسبق يوسي بيلين والرئيس السابق للكنيست أبراهام بورغ.

المصدر : الجزيرة + وكالات