المخيم الذي أغارت عليه إسرائيل قرب دمشق (الفرنسية-أرشيف)
قال سفير سوريا في مصر يوسف أحمد اليوم الاثنين إن الغارة الإسرائيلية على سوريا الأسبوع الماضي كانت رسالة أميركية عبر إسرائيل بسبب الرفض السوري للغزو الأميركي البريطاني للعراق.

وأضاف السفير في ندوة بالقاهرة "أعتقد أن الغارة الإسرائيلية ضد سوريا هي رسالة أميركية ممهورة بخاتم شارون، أميركا لا تغفر لسوريا أداءها السياسي بمجلس الأمن خلال الأزمة العراقية ولا مواقفها ضد السياسات الأميركية بالمنطقة".

وشنت إسرائيل غارة جوية في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على موقع قرب دمشق بزعم أنه مركز تدريب لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بعد عملية فدائية نفذتها فلسطينية وسقط فيها 19 قتيلا في إسرائيل وأعلنت الحركة مسؤوليتها عنه.

وأكد يوسف أحمد أن الموقع الذي أغارت عليه إسرائيل ليس له صفة أو قيمة عسكرية موضحا أن "العدوان استهدف توجيه رسالة معنوية وسياسية ليس لسوريا فحسب ولكن لكل دول المنطقة".

وعبر السفير السوري عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تستطيع البقاء في العراق، وأوضح أنه "كان من السهل على الولايات المتحدة أن تحقق نصرا عسكريا على العراق لكنها لم ولن تتمكن من أن تبقى على أرض العراق".

مبينا أن واشنطن "أرادت الهروب من مأزق أفغانستان باحتلال العراق والآن تسعى للهروب من مأزق العراق بحرب جديدة ضد سوريا أو إيران أو كليهما".

وكان رئيس الأركان السوري العماد حسن تركماني وصف سياسة الإدارة الأميركية في المنطقة بأنها فاشلة، واتهم واشنطن بأنها تسعى للانتقام من بلاده عبر ما يسمى قانون محاسبة سوريا.

وقال إنهم بدلا من أن يعترفوا بفشل سياستهم تجاه المنطقة عمدوا إلى تسويق الاتهامات الجاهزة ضد سوريا زاعمين أنها تدعم ما يسمى الإرهاب أو تحميلها وزر تصعيد المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأميركي.

المصدر : وكالات