أتباع الصدر يسيطرون على مبنيين في النجف
آخر تحديث: 2003/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/18 هـ

أتباع الصدر يسيطرون على مبنيين في النجف

الدوريات الأميركية في مختلف المدن العراقية وعمليات المقاومة تتصاعد بالرغم من ذلك (الفرنسية)

ذكر شهود عيان في مدينة النجف العراقية أن أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أعضاء ما يسمى بجيش المهدي سيطروا على مبنيين في المدينة.

ورفع أتباع الصدر أعلام جيشهم والعلم العراقي على المقرين ليكونا مقر وزارتي الداخلية والخارجية في حكومة الظل التي يعتزم مقتدى الصدر الإعلان عنها في مؤتمر صحفي يعقده اليوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق تظاهر العراقيون في مدينة النجف جنوبي العراق احتجاجا على محاولة مجموعة من الجنود الإسبان والشرطة العراقية تجريد الحرس الخاص بالزعيم الشيعي من سلاحهم.

مقتدى الصدر
وكانت قوة مشتركة من الجنود الإسبان والشرطة العراقية قد اقتربت من منزل مقتدى الصدر فخرج إليها مئات من أتباعه لصدها والحيلولة بينها وبين الاقتراب من المنزل.

يذكر أن الصدر المعروف في الوسط الشيعي بمعارضته للوجود الأميركي في العراق، عمد إلى الإعلان عن تشكيل حكومة موازية لمجلس الحكم الانتقالي في العراق.

من جهته قلل الناطق باسم سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق تشارلز هيتلي من أهمية تشكيل حكومة الظل هذه، معتبرا أن ذلك لا يستند إلى أي مصداقية أو أساس قانوني.

وفي النجف أيضا قتل مسؤول سابق في حزب البعث العراقي على يد مجهولين أطلقوا عليه النار ولاذوا بالفرار.

قوات الاحتلال الأميركي تعاني من خسائر يومية في العراق (الفرنسية)
مقتل ثلاثة أميركيين
في هذه الأثناء توالت الخسائر الأميركية في العراق مع استمرار عمليات المقاومة، فقد قتل جندي أميركي وأصيب آخران بجروح في هجوم بالصواريخ شنه مجهولون على دورية عسكرية لقوات الاحتلال في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وقتل جندي أميركي آخر في انفجار لغم فجر أمس الاثنين بمدينة بيجي شمال غرب بغداد.

كما أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي مقتل جندي من الفرقة الرابعة للمشاة وجرح اثنين آخرين عندما نصب مقاومون عراقيون كمينا لقافلة عسكرية أميركية عند قرية جلولاء شمال شرق بغداد. وفجرت عناصر المقاومة قنبلة على جانب الطريق وتبادلت إطلاق النار مع الجنود الأميركيين.

وفي الجنوب أصيب أربعة جنود بريطانيين بجروح صباح أمس في ثلاث هجمات بالقنابل زرعت في الطريق بمدينة البصرة. في هذه الأثناء قال المتحدث باسم سلطة التحالف إن عددا من الأشخاص اعتقلوا للاشتباه بعلاقتهم بالهجوم التفجيري على فندق بغداد الأحد، موضحا أن الحصيلة الجديدة للضحايا بلغت ثمانية أشخاص.

السفير الأميركي جون نغروبونتي
مجلس الأمن
وعلى الصعيد السياسي قال دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي إن مشروع القرار الأميركي المعدل عن العراق يطالب مجلس الحكم الانتقالي أن يتقدم في موعد أقصاه 15 ديسمبر/ كانون الأول القادم بجدول زمني لإجراء انتخابات عامة ووضع مسودة للدستور العراقي.

وأضافت المصادر أن واشنطن وزعت مشروع القرار الجديد بصورة غير رسمية على أعضاء المجلس لكن لم يحدد أي موعد لإجراء تصويت على النص الجديد المتوقع تقديمه رسميا في وقت لاحق.

وتركز المسودة المعدلة على أن مجلس الحكم الانتقالي وإدارته المؤقتة سيمثلان سيادة العراق حتى تتسلم حكومة معترف بها دوليا السلطة من الاحتلال الأميركي. كما تدعو صراحة إدارة الاحتلال الأميركي إلى تسليم السلطة في أسرع وقت يكون عمليا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن هناك تقدما في صيغة مشروع القرار الأميركي مقارنة بالنص السابق. وأكد أن بلاده ستخضعه لمزيد من الدراسة وتجري مشاورات مع شركائها.

كما اعتبر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أن القرار المعدل يسير في الاتجاه الصحيح.

وكان مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة واجه انتقادات خاصة من فرنسا وروسيا والصين التي تتمتع جميعها بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن. كما انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ذلك المشروع.

وتركز الخلاف بشكل أساسي على سرعة نقل السلطة السياسية للعراقيين وكذلك الدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة في العراق أثناء فترة نقل السلطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات