صبي فلسطيني يواجه بالحجارة عربة مدرعة إسرائيلية في نابلس

أنهى المجلس المركزي الفلسطيني جلسته في مقر الرئيس الفلسطيني برام الله بعد ساعة من اجتماعه، ولم يتمكن سوى ثلث الأعضاء البالغ عددهم 128 من حضور الجلسة المخصصة لمناقشة ما أنجزته لجنة الدستور الفلسطينية بسبب منع السلطات الإسرائيلية باقي الأعضاء من الحضور إلى رام الله.

وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن الإصرار على عقد الجلسة رغم عدم اكتمال النصاب يأتي في إطار التحدي لسلطات الاحتلال وناشد العالم أن يضع حدا لما وصفه بتمادي إسرائيل في تعاملها مع الفلسطينيين.

سليم الزعنون
وذكر مراسل الجزيرة أن الاجتماع بدأ بكلمة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ثم كلمة الرئيس عرفات ثم استعرض الاجتماع تقرير وزير التخطيط نبيل شعث بشأن ما أنجزته لجنة الدستور.

وكانت القيادة الفلسطينية حمّلت في اجتماع طارئ أمس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعطيل إقرار دستور الدولة الفلسطينية المزمع إقامتها في المستقبل بمنع انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي من صلاحياته إقرار هذا الدستور.

وقد عقدت القيادة اجتماعا طارئا برئاسة عرفات دعت إليه ممثلين عن المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية والوزراء الفلسطينيين من أجل مناقشة القرار الإسرائيلي منع انعقاد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني لتقديم المسودة الأولى لدستور الدولة الفلسطينية المفترض إنشاؤها في المستقبل.

من جهة أخرى أعلن محافظ مدينة جنين شمال الضفة الغربية أن حوالي مائة من عناصر الشرطة غير المسلحين سيستأنفون الخدمة في جنين بموجب اتفاق أمني فلسطيني إسرائيلي تم التوصل إليه أمس إثر سلسلة لقاءات بين مسؤولين أمنيين من
الجانبين.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية عقد الاتفاق مشيرة إلى أنه سيمتد إلى مدن أخرى في الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات