جيبوتي تشهد أول انتخابات متعددة الأحزاب
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ

جيبوتي تشهد أول انتخابات متعددة الأحزاب

يتوجه الناخبون في جيبوتي اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب نوابهم في البرلمان بعد أربعة أشهر من بدء تطبيق قانون التعددية الشاملة. وقد دعي حوالي 181 ألف ناخب مسجلين للإدلاء بأصواتهم قصد اختيار 65 نائبا للجمعية الوطنية (البرلمان) لولاية تمتد خمسة أعوام.

وكان التحالف الحاكم قد فاز بمجمل المقاعد في الانتخابات التي جرت في ديسمبر/ كانون الأول 1997 ولا تتمتع المعارضة بأي تمثيل في البرلمان الحالي. ومرت جيبوتي سابقا بمرحلة انتقالية من عشرة أعوام تم خلالها تحديد عدد الأحزاب السياسية المرخصة بأربعة فقط. وقد تم تأسيس خمسة أحزاب سياسية منذ بدء تطبيق التعددية الشاملة في الرابع من سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

وعاشت جيبوتي منذ استقلالها عام 1977 وحتى 1992 في ظل نظام الحزب الواحد. وفضلت الأحزاب الثمانية الأخرى المعترف بها رسميا التجمع في كتلتين تضم كل منهما أربع تشكيلات.

إسماعيل عمر جيله
ويؤكد الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية أنه يرفع راية البرنامج السياسي للرئيس إسماعيل عمر جيله الذي ينتمي إلى قبائل العيسى وانتخب عام 1999 بعد أن أمضى 22 عاما رئيسا للحكومة في عهد "أبو الاستقلال" حسن جوليد أبتيدون الذي حكم البلاد من عام 1977 إلى 1999.

ويدعو تحالف المعارضة -وهو الاتحاد من أجل التناوب الديمقراطي- إلى التغيير للحد من نفوذ وسيطرة رجال حزب التجمع الجمهوري للتقدم (الحزب الواحد سابقا) الحاكم منذ الاستقلال بالبلاد.

ويقود تحالف المعارضة رئيس الوزراء الأسبق والمتمرد السابق أحمد ديني الذي ينتمي إلى قبائل العفر، ويشكل هدفا لهجمات أنصار الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية. ويأمل ديني المولود عام 1932 في تحقيق "عودة قوية" على الساحة السياسية. وترى المعارضة أنه قد يكون "المخلص" الذي يخرج معارضي النظام من سبات عميق.

وتجري الانتخابات التشريعية في جيبوتي بالاقتراع على القوائم للحصول على الأغلبية وفي دورة واحدة. وتشغل القائمة التي تحصل على غالبية الأصوات مجمل المقاعد المخصصة للدائرة.

وتم تقسيم جيبوتي التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة إلى خمس دوائر. وقام المرشحون خلال الحملة الانتخابية بجولات في كل أنحاء البلاد وتمكنوا من استخدام وسائل الإعلام في حملتهم. ومن المقرر أن يشرف مراقبون دوليون على هذه الانتخابات التي لم تسجل حتى الآن أي مؤشرات على احتمال مقاطعتها من أي حزب.

المصدر : الفرنسية