1-معارك ثقافية

 

أ- على أي أساس نتعايش" ؟
شهد العام 2002 معركة ثقافية تشبه نقائض جرير والفرزدق بين المثقفين السعوديين والأميركيين إذا أصدرت مجموعة من المثقفين السعوديين بيانا تحت عنوان "على أي أساس نتعايش"  ترد فيه على وثيقة وقع عليها أكثر من 60 مثقفا أميركيا برروا فيها الحرب التي أعلنتها واشنطن على ما تسميه الإرهاب واعترفوا بأن هذه الحرب ليست سوى نوع من الصدام الحضاري مع المسلمين كافة
وتساءل الموقعون على البيان عن مبررات منفذي هجمات سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن، ولماذا لم يختاروا بلدا آخر غير الولايات المتحدة. واتهموا الولايات المتحدة بأنها من أكثر الدول مخالفة لقرارات الأمم المتحدة وإعلان حقوق الإنسان وقيم العدل والحق  رافضين  في هذا السياق أي ربط للتطرف بالدين . ومن بين الموقعين على البيان السعودي الشيخ عبد الله بن جبرين والدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي والدكتور أحمد التويجري.

ب-إبعاد الكاتب اليمني وجدي الأهدل
جاءت قضية الكاتب اليمني الشاب وجدي الأهدل لتعطي هذا العام ككل عام مضى نصيبه من مساحة الجدل والنقاش حول حرية الكاتب فيما يكتبه، شريطة ألا يحقر معتقدات الناس، فما إن صدرت روايته الأولى "قوارب جبلية" حتى تمت مصادرتها وإحالته مع الناشر إلى المحكمة، بتهمة الإساءة إلى الدين والمجتمع، وقد لجأ الأهدل إلى دمشق خوفا، بعد أن تلقى تهديدات بالاعتداء والتصفية الجسدية، وظل لأشهر مبتعدا عن وطنه حتى عاد إليه أخيرا، بعد أن تدخل الكاتب الألماني قونتر قراس لدى الرئيس اليمني من أجل السماح له بالعودة.
ج- سحب الجائزة من روائي فلسطيني بعد فوزه بها
ومن ذلك ما حدث للروائي الفلسطيني حسن حميد، يقيم في دمشق، حيث تم إعلان فوزه بجائزة الملك عبد الله الثاني في دورتها الأولى عن روايته "تعالي نطير أوراق الخريف"، غير أنهم عادوا وسحبوا منه الجائزة، ومنحها مناصفة لروايتي "القرمطي" للفلسطيني أحمد رفيق عوض و"رحلة خارج الطريق السيار" للمغربي حميد لحمداني، لتحدث ضجة كبيرة وتساؤلات كثيرة حول سبب إلغاء هذه الجائزة، حيث ذكر أن الرواية سبق وفازت بجائزة سعاد الصباح.
د- رواية حالم بفلسطين

تفصيل........الخ

2- معارك فنية

أ- فارس بلاجواد:

بين أكثر من خمسين مسلسلاً درامياً أُنتجت وعُرضت خلال شهر رمضان المبارك لسنة 2002 تفرَّد مسلسل (فارس بلا جواد) بحجم الكتابات التي تناولته، حتى قبل عرضه، ولم تقتصر تلك الكتابات على الصحافة العربية فحسب بل امتدت إلى الصحافة العالمية وعلى رأسها الأميركية والإسرائيلية متهمين إياه بمعاداة السامية، وفجأة أصبح الفنان محمد صبحي بطل المسلسل أحد الذين يهددون أمن إسرائيل واستقرارها حسب وصف الصحف العبرية، ثم تطور الأمر ودخلت الحكومات الأميركية والإسرائيلية على الخط في محاولة لممارسة كثير من الضغوط على الحكومة المصرية لإيقاف عرض المسلسل قبل بدئه، لكن الحكومة المصرية أعلنت رفضها لكل هذه الضغوط وأصرت على رفض.. على عرض المسلسل، ومع استمرار عرض المسلسل فإن الضغوط لم تتوقف، واستمرت الكتابات النقدية الواسعة للمسلسل منذ بداية عرضه حتى انتهت حلقاته.

ب- فيلم اللمبي:

بالرغم من وجود أفلام أساءت الى القضايا العربية الى مرحلة السخرية من التراث كما حدث مع فيلم اللمبي الذي قام بطله بأداء أغنية لأم كلثوم بشكل وصفه أحد أعضاء البرلمان المصر بأنه سخرية من رموز الموسيقى العربية وتراجع عن الفن الأصيل الى ذوق منحط .

فيلم الموت في يوم آخر:

الكوريين.....الخ

3-معارك إعلامية

 

 

المصدر : الجزيرة