هون يحذر صدام من عواقب عدم التعاون مع المفتشين
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :دي ميستورا: إذا لم يتم التوصل إلى السلام سريعا فإن سوريا تواجه خطر التفكك
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ

هون يحذر صدام من عواقب عدم التعاون مع المفتشين

عبد الله غل يستقبل جيف هون في أنقرة اليوم

ــــــــــــــــــــ
وزير الخارجية اليوناني يعلن أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ مهمة في سبع دول عربية الشهر القادم لبحث تفادي الحرب المحتملة على العراق
ــــــــــــــــــــ

فرنسا تدعو الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن إلى تقديم جميع المعلومات المتاحة عن برامج التسلح العراقية لمفتشي الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

طائرات أميركية وبريطانية تقصف مواقع اتصالات للدفاع الجوي العراقي جنوب البلاد
ــــــــــــــــــــ

وجه وزير الدفاع البريطاني جيف هون تحذيرا شديد اللهجة إلى الرئيس العراقي صدام حسين وطالبه بالتعاون التام مع مفتشي الأسلحة الدوليين وإلا سيتحمل العواقب الناجمة عن عدم القيام بذلك.

وقال هون عقب محادثاته في أنقرة مع نظيره التركي وجدي غونول وقائد الأركان حلمي أوزكوك إن على المجتمع الدولي أن يظهر للرئيس العراقي صدام حسين مدى الجدية بشأن إجباره على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالكشف عن أسلحة الدمار الشامل التي لديه.

كما اجتمع هون برئيس الوزراء التركي عبد الله غل وركزت المحادثات على جهود إقناع الحكومة التركية بالسماح للقوات البريطانية والأميركية بدخول شمال العراق عن طريق تركيا.

وأضاف الوزير البريطاني "نريد أن نظهر لصدام حسين أننا جادون وأننا لا نكتفي بمجرد إصدار قرارات لا توضع موضع التنفيذ". وأوضح أنه بحث قضايا تتعلق بحلف شمال الأطلسي والدفاع الأوروبي إلى جانب مسألة العراق. وردا على سؤال عما إذا كانت القوات البريطانية ستستخدم تسهيلات تركية في حال شن حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق، قال إن أنقرة تقدم بالفعل الدعم للطائرات البريطانية والأميركية التي تراقب منطقة حظر الطيران فوق شمال العراق، مشيرا إلى أن هناك تعاونا ممتازا بين البلدين في هذا المجال.

من جهته بدا وزير الدفاع التركي حذرا حيث قال إنه مازال يأمل في التوصل إلى حل سلمي للأزمة. وأضاف أن بلاده لم تشكل أي تحالف أو تجري أي محادثات حول خطط مستقبلية بشأن العراق مع بريطانيا خارج إطار حلف شمال الأطلسي.

وفد أوروبي

جورج باباندريو
في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ مهمة في سبع دول عربية مطلع الشهر القادم، في مسعى لتفادي الحرب المحتملة على العراق. وأضاف باباندريو الذي يرأس حاليا مجلس وزراء الاتحاد في إطار رئاسة بلاده الدورية له أنه سيقود الوفد ليستطلع إمكانية تحقيق تقدم إيجابي بشأن العراق.

واعتبرت مصادر في الخارجية اليونانية أنه لم تستنفد كل الآمال في التوصل إلى تسوية سلمية للقضية العراقية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيشجع مبادرات السلام حتى آخر وقت.

طارق عزيز
اتهامات التجسس
وفي العراق
اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز المفتشين الدوليين بالتجسس، وتكهن بأن الاستعدادات للحرب ستستمر. وقال عزيز أثناء لقائه بوفد من جنوب أفريقيا إن عمل المفتشين يذهب إلى أبعد من البحث عن معلومات خاصة بأسلحة الدمار الشامل العراقية, مضيفا أن الهم الأكبر لهؤلاء يتركز على جمع معلومات عن قدرة العراق العسكرية والصناعية والعلمية، وكذلك التجسس من خلال استجواب مدنيين.

وأضاف عزيز أنه رغم تعاون العراق الكامل مع هؤلاء المفتشين فإن الاستعدادات للحرب تجري على قدم وساق وسوف تستمر.

وحذر رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي، أثناء لقائه الوفد الأفريقي، واشنطن من أن أي هجوم على العراق سيكون مصيره الفشل.

في هذه الأثناء زار مفتشو الأمم المتحدة ثمانية مواقع مع دخول عمليات التفتيش أسبوعها السابع. فقد زار الفريق الكيماوي منشأة الطارق في منطقة التاجي كما زار الفريق البيولوجي كلية الطب في جامعة صدام.

مفتشو الأسلحة عقب وصولهم إلى منشأة عراقية لتصنيع الفوسفات أمس قرب الحدود مع سوريا
وفي سياق متصل أفادت مصادر دبلوماسية أن فرنسا دعت الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي إلى تقديم جميع الوسائل وجميع المعلومات لمفتشي الأمم المتحدة في العراق. جاء ذلك في رسالة وجهها اليوم وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان الذي يزور موسكو حاليا. وشددت الرسالة أيضا على ضرورة أن يبدي العراق تعاونا ناشطا لتبديد جميع نقاط الغموض بشأن برامج تسلحه.

من جهة أخرى قال خبراء بالأمم المتحدة إن تقرير التسلح العراقي الذي سيحلله مفتشون تابعون للمنظمة الدولية غدا الخميس، لم يوضح مسائل يكتنفها الغموض بخصوص برامج الأسلحة البيولوجية والكيماوية بما في ذلك ستة آلاف قنبلة غاز سام مفقودة. وسيقدم كل من رئيس لجنة التفتيش هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي غدا تقريرا إلى مجلس الأمن مرة أخرى بشأن الإقرار الذي قدمه العراق قبل شهر ويتألف من 12 ألف صفحة.

ومن المرجح أن يتضمن الاجتماع خططا لزيادة عدد خبراء الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق وتقييم عمليات التفتيش حتى الآن والتي وجدت تعاونا عراقيا غير مسبوق رغم تعرضها لانتقادات من جانب الرئيس العراقي صدام حسين.

قصف أميركي
وعسكريا قصفت طائرات أميركية وبريطانية اليوم مواقع اتصالات للدفاع الجوي العراقي في جنوب العراق. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن القصف استهدف محطات تقوية للاتصالات العسكرية بين مدن الكوت والبصرة والناصرية. وزعم البيان أن القصف جاء بعد أن تعرضت الطائرات الغربية لنيران الدفاعات العراقية المضادة للطيران وبعد أن خرقت طائرات عسكرية عراقية منطقة الحظر الجوي، في حين أعلن متحدث عسكري عراقي أن القصف استهدف منشآت مدنية وخدمية.

المعارضة
من جهة أخرى قال عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم إن المجلس لن يعتمد في تحركاته الرامية إلى تغيير الأوضاع في البلاد, على الدعم الخارجي. وإثر لقاء في العاصمة الإيرانية طهران مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني المعارض جلال طالباني، أكد الحكيم أن حركته ستحشد أكبر عدد من أنصارها داخل العراق للمساهمة في تغيير نظام الحكم.

المصدر : الجزيرة + وكالات