متطوعات عراقيات يشاركن في مسيرة عسكرية شمالي شرقي بغداد

ــــــــــــــــــــ
بريطانيا تعد لتعبئة قوات الاحتياط وبلير يدافع عن علاقة بلاده المميزة بالولايات المتحدة معتبرا أن المصلحة الوطنية تقضي بأن تبقى لندن أقرب حليف لواشنطن
ــــــــــــــــــــ

البيت الأبيض يأمر حاملة الطائرات إبراهام لنكولن, كبرى حاملات الطائرات الأميركية، بتحويل مسارها والعودة إلى أستراليا
ــــــــــــــــــــ

الخبراء الدوليون يستخدمون المروحيات لأول مرة في عمليات التفتيش في العراق
ــــــــــــــــــــ

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في واشنطن أن المفتشين الدوليين في العراق بحاجة إلى بضعة أشهر لإنهاء عملهم ومن المبكر الوصول إلى استنتاجات بشأن مهمتهم. ولكنه أضاف في تصريحات لتلفزيون (ABC) أن المفتشين لم يعثروا حتى الآن على دليل بأن العراقيين استأنفوا برنامجهم النووي السابق.

يذكر أنه وبموجب قرار مجلس الأمن رقم 1441 يتعين على رئيسي فرق التفتيش هانز بليكس ومحمد البرادعي تقديم تقرير بحلول 27 يناير/ كانون الثاني الجاري يوضح نتائج مهمتهم في العراق.

وفي تطور جديد استقل الخبراء الدوليون اليوم للمرة الأولى منذ بداية عمليات التفتيش في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني, ثلاث مروحيات وتوجهوا إلى مصنع للفوسفات قرب مدينة القائم على بعد حوالى 400 كلم غربي العاصمة بغداد قرب الحدود مع سوريا. ورافقت مروحيات الأمم المتحدة مروحيتان عراقيتان.

ويملك المفتشون على حد قول الناطق باسمهم في بغداد هيرو يواكي ست مروحيات ستستخدم لنقل المفتشين بصورة أسرع من سلوك طريق البر ولمراقبة منشآت ومواقع عراقية.

على صعيد آخر طلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك من قوات بلاده أن تكون مستعدة لكل الاحتمالات ومن بينها التدخل في مناطق العمليات في إشارة إلى الحرب المحتملة على العراق. وجاءت دعوة شيراك في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة العام الجديد.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى ضرورة التنبه إلى الطريقة التي يطبق بها العراق قرار مجلس الأمن 1441. وقد اعتبر هذا التصريح أوضح إشارة إلى أن فرنسا قد تشارك في الحرب الأميركية المتوقعة على العراق.

الرئيس شيراك يتفقد الحرس الجمهوري بقصر الإليزيه (أرشيف)

واعتبر مراسل الجزيرة في فرنسا أن هذه الخطوة لم تكن مفاجأة ولا تغيرا في الموقف الفرنسي المعلن لجهة رفضه للعمل العسكري كحل للأزمة العراقية وقال إن باريس اعتادت اللجوء إلى الدبلوماسية في بداية الأزمات حتى يتم استنفاد فرص الحل السلمي.

وأشار إلى أن الخلاف في باريس يدور حول طبيعة التدخل وحجم المشاركة، وذكر بأن فرنسا اتخذت موقفا مماثلا في حرب الخليج الثانية حيث شاركت في نهاية الأمر في الحرب على العراق بتقديم دعم معنوي ومساعدات لوجستية للولايات المتحدة وما سمي بقوات التحالف.

الموقف البريطاني
من جهته زعم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن رفض العراق نزع أسلحته يمثل تهديدا مباشرا لأمن بريطانيا. ودافع بلير عن العلاقات "المميزة" لبلاده بالولايات المتحدة وقال في خطاب سيلقيه بعد ظهر اليوم أمام 150 سفيرا ودبلوماسيا بريطانيا يلتقون استثنائيا في لندن إن "من مصلحتنا الوطنية أن نبقى أقرب حليف لواشنطن".

توني بلير

وحذر بلير من أن العالم "سيتأسف بمرارة" إذا لم يتخذ موقفا بشأن موضوع أسلحة الدمار الشامل, واعتبر أنها مسألة وقت كي يتمكن من أسماهم الإرهابيين من الحصول على أسلحة دمار شامل.

ومن المرتقب أن يعطي وزير الدفاع البريطاني جيف هون اليوم أمام البرلمان توضيحات بشأن نشر قوات بريطانية في الخليج وتحديد عددها. وربما يعلن عن تعبئة عدة آلاف من الاحتياطيين.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن مجموعة مهمات تابعة للبحرية تقودها حاملة الطائرات آرك رويال وتضم غواصة ومدمرة ستبحر إلى الشرق الأقصى في مطلع الأسبوع المقبل. وستشارك المجموعة في تدريبات عسكرية مخطط لها مع حلفاء منذ فترة طويلة لكن السفن ستمر عبر الخليج في طريقها للمنطقة.

تعبئة الاحتياط الأميركي
وعلى الصعيد ذاته أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن أول تعبئة كبرى لجنود الاحتياط الذين يناهز عددهم 20 ألف رجل قد يدعى بعضهم للخدمة في الخليج, وقال المتحدث باسم جنود الاحتياط ستيفن سترومفال أمس إن حوالي 20 ألفا من جنود الاحتياط وأعضاء الحرس الوطني تلقوا الأمر بالاستعداد للانتشار في الأيام الثلاثين المقبلة.

وأضاف أن عشرة آلاف رجل ينتمون إلى 275 وحدة احتياط في سلاح البر. وأوضح أن بعضا منهم قد يتوجهون إلى الخليج وآخرين إلى أوروبا لتعزيز القوات الموجودة هناك وسيمكث آخرون في الولايات المتحدة "للسهر على الأمن الداخلي".

طائرة هورنيت تقلع من الحاملة إبراهام لنكولن في الخليج العربي (أرشيف)

وأعلنت وزارة الدفاع أيضا أن مجموعة هجومية برمائية مؤلفة من 2200 من المارينز وسفينة مستشفى تحتوي على ألف سرير غادرت الولايات المتحدة الاثنين متوجهة إلى منطقة الخليج.

كما أكد مسؤول أميركي أن البيت الأبيض أمر حاملة الطائرات إبراهام لنكولن, كبرى حاملات الطائرات الأميركية والتي كانت عائدة من مرفأ فريمانتل الأسترالي إلى الولايات المتحدة, بتحويل مسارها والعودة إلى أستراليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات