أعرب مسؤول ليبي اليوم عن دهشته إزاء تمديد الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على بلاده منذ 1992 معتبرا أن هذه السياسة باتت "من مخلفات الحرب الباردة".

وفي أول رد فعل رسمي بعد الإعلان عن تمديد العقوبات من قبل واشنطن دعا الأمين المساعد للإعلام والثقافة بوزارة الخارجية حسونة الشاوش الإدارة الأميركية إلى التخلي عن سياسة تعقيد الأمور، ومراعاة مصالح مؤسساتها الاقتصادية ومواطنيها، مضيفا أن تمديد العقوبات أصبح قرارا روتينيا بالنسبة للولايات المتحدة.

وأدانت جامعة الدول العربية أمس تمديد العقوبات الاقتصادية ضد ليبيا. وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى إن هذه العقوبة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال بعد أن علقها مجلس الأمن. وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن طرابلس لم تمتثل بعد لقرارات الأمم المتحدة، ودعاها إلى الاعتراف بمسؤوليتها في حادث لوكربي ودفع تعويضات مالية للضحايا.

وكانت الأمم المتحدة قد علقت عقوباتها ضد ليبيا سنة 1999 بعد أن قبلت طرابلس تسليم رجلين متهمين بضلوعهما في الاعتداء على الرحلة 103 لشركة الطيران (بان إم) فوق القرية الأسكتلندية لوكربي في ديسمبر/ كانون الثاني 1988 والذي أسفر عن مصرع 270 شخصا.

وأعلن محامو عائلات الضحايا في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2002 أنهم توصلوا إلى اتفاق مبدئي مع طرابلس بشأن تعويضات قدرها 2.7 مليار دولار. ولكن مسؤولا من وزارة الخارجية الأميركية أوضح أن بلاده ليست واثقة من نجاح هذا الاتفاق.

المصدر : الصحافة الفرنسية