فلسطينيون يزيلون حاجزا أقامه الاحتلال بنابلس
آخر تحديث: 2003/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/3 هـ

فلسطينيون يزيلون حاجزا أقامه الاحتلال بنابلس

فلسطينيان بين أنقاض منزل دمره الاحتلال في رفح

أزال حوالي 300 فلسطيني بمشاركة عشرات النشطاء الأجانب حاجزا إسمنتيا أقامته قوات الاحتلال على الطريق بين مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين بالضفة الغربية.

وكان متظاهرون فلسطينيون اقتلعوا الشهر الماضي بوابة حديدية أقامها الاحتلال وسط نابلس لتقسيم المدينة إلى قطاعين بغرض الحد من العمليات الفدائية بعد هجوم شنه فلسطينيون في إسرائيل وأسفر عن سقوط خمسة قتلى إسرائيليين.

متظاهرون فلسطينيون يحطمون بوابة
لجيش الاحتلال في نابلس الشهر الماضي
وفي نابلس أيضا أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة صباح اليوم بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه ضمن مجموعة من الفتيان كانوا يرشقونهم بالحجارة.

وقال فلسطينيون إن الشاب محمد حجي (18 عاما) أصيب برصاصة في رأسه عندما أطلق جنود دورية إسرائيلية النار عليه في قرية برقة شمالي نابلس.

وفي وقت سابق أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إصابة خمسة جنود إسرائيليين في كمين نصبه مقاتلوها أمس لدورية إسرائيلية في جنين. وقالت في بيان إن هذه العملية تأتي ردا على استمرار الاحتلال في عدوانه على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

في هذه الأثناء قال مراسل الجزيرة في غزة إن قاعة كبار الزوار عند معبر رفح جنوبي قطاع غزة تعرضت لقصف إسرائيلي صباح اليوم أسفر عن تدميرها.

ومن جهة أخرى قالت مصادر إسرائيلية إن ثلاثة فلسطينيين اعتقلوا فجر اليوم عند تسللهم عبر رفح قرب الحدود المصرية وفي حوزتهم حقيبة بها عدة بنادق آلية وذخائر، وأوضحت أنهم يخضعون حاليا للتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وفي قطاع غزة أيضا أطلقت قوات الاحتلال نيران مدفعيتها على شاب فلسطيني زعمت أنه حاول التسلل إلى إحدى المستوطنات، لكنها فشلت بعد ذلك في العثور عليه. وفي وقت لاحق قال أطباء إن شابا بدويا (21 عاما) أصيب بشظايا قنبلة في المنطقة نفسها، وقالت عائلته إنه كان في طريقه إلى منزله عندما أصيب بجروح متوسطة بنيران دبابة. وفي مخيم رفح هدمت الجرافات الإسرائيلية ثلاثة منازل فلسطينية.

انتقاد فلسطيني

صائب عريقات
من ناحية أخرى انتقد وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اتهم فيها القيادة الفلسطينية بالإرهاب.

وقال عريقات في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية نشرت اليوم إن السلطة الفلسطينية ترفض تصريحات شارون هذه جملة وتفصيلا.

وكان بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي قال إن شارون أكد اليوم في الجلسة الأسبوعية للحكومة أن هناك فرصة حقيقية لدفع المسار السياسي مع الفلسطينيين.

وأضاف شارون أن "لدينا برنامجا يعزز المبادئ المعلنة في مقترحات السلام للرئيس الأميركي جورج بوش والتي تنص على إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".

وقال إن هذا البرنامج سيتيح هزيمة ما سماه الإرهاب والقيادة الإرهابية للفلسطينيين وهو ما يفتح الباب أمام سلام حقيقي، مؤكدا أنه يلاحظ تصدعات في صفوف الفلسطينيين بعد 27 شهرا من الانتفاضة.

سيادة القانون
ناشط فلسطيني من فتح يحمل فأسا
أثناء مسيرة نظمتها الحركة في غزة اليوم
وفي سياق آخر أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات اليوم التزامها الكامل بسيادة القانون والنظام العام، وذلك بعد التحذير الذي وجهته إليها السلطة الفلسطينية إثر ظهور عناصر مسلحة خلال احتفالات نظمتها الحركة في الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقتها.

وقالت فتح في بيان لها تعقيبا على التحذير إنها لا تسمح لنفسها ولا تقبل لغيرها بأن تكون سلطة موازية كما لا تسمح بالمساس بوحدة السلطة الوطنية ونفاذ تعليماتها.

وعبرت الحركة عن رفضها لكل ما رافق احتفالاتها من مظاهر مسلحة وإهدار الرصاص في غير موقعه، وقالت إنها "ستحاسب كل من خالف أو سيخالف هذه التعليمات". وكانت السلطة الفلسطينية حذرت أمس حركة فتح من القيام بممارسات غير مسموح بها اعتقادا منها بأنها فوق غيرها من الفصائل.

وأعربت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها عن أسفها لظهور أفراد مسلحين وملثمين في احتفالات الحركة بالذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقتها, محذرة من "الوقوع في فخ الاعتقاد الخاطئ بأن حركة فتح مسموح لها ما ليس بمسموح للآخرين". وأكدت أنها لن تترد في تطبيق القانون دون تحيز على الجميع.

المصدر : الجزيرة + وكالات