عبد العزيز بلخادم
شدد وزراء خارجية أربع من الدول الأعضاء باتحاد المغرب العربي أمس على ضرورة عقد قمة للزعماء في أسرع وقت ممكن.

وأعرب وزير الخارجية الجزائري عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد في العاصمة الجزائرية عن تفاؤله بشأن موعد القمة المقبلة رغم إحجام المغرب عن تناول المسألة مفضلة البدء بإنهاء النزاع بشأن الصحراء الغربية.

وقال عبد العزيز بلخادم إن القمة ستلتئم على الأرجح في النصف الأول من العام الجاري موضحا أن الاتفاق على ذلك سيتم بعد الاستماع لمقترحات الوفود.

ولم يجتمع الزعماء الخمسة منذ عام 1994 بسبب التوتر الذي شاب العلاقة بين الجزائر والمغرب بسبب النزاع بشأن الصحراء الغربية التي تطالب جبهة بوليساريو باستقلالها عن المغرب. وألغي مؤتمر القمة الذي كان مقررا بالجزائر يوم 22 يونيو/حزيران الماضي بعد أن قاطعه العاهل المغربي الملك محمد السادس.

من ناحية أخرى حث بلخادم على تضافر الجهود لبناء التكتل وفق أسس جديدة تتيح النهوض بالمصالح المشتركة. وقال علي عبد السلام التريكي أمين اللجنة الشعبية الليبية للوحدة الأفريقية إن الاتحاد يجب أن ينتقل من التقييم إلى التفعيل. وأعرب التريكي عن أمله في أن ينجح الاجتماع في تحديد موعد للقمة المقبلة.

محمد بن عيسى
من جانبه قال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى مخاطبا الاجتماع "يتعين التغلب على خلافاتنا والتصدي بكل حزم لكل عوامل التشتيت والتفرقة، وهذا يتطلب منا الجرأة والشجاعة وجعل مصلحة الاتحاد المغاربي فوق كل اعتبار إلا ما يمس سيادة كل أمة".

وأبدى بن عيسى تأييده لمبادرات تحريك الاتحاد لكنه أشار إلى أن بلاده لن تقدم تنازلات بشأن الصحراء الغربية. ويضم الاتحاد المغاربي إلى جانب الجزائر والمغرب كلا من ليبيا وتونس وموريتانيا.

المصدر : وكالات