جانب من محادثات بشار الأسد وعبد الله غل اليوم في دمشق

ــــــــــــــــــــ
رئيس الوزراء التركي يؤكد أن المنطقة تمر بظروف صعبة ويجب إبعاد شبح الحرب عنها
ــــــــــــــــــــ

جولة عبد الله غل تشمل مصر والأردن والسعودية وإيران لإيجاد تسوية سلمية للأزمة العراقية
ــــــــــــــــــــ

وزير تركي يتوجه الأسبوع المقبل إلى بغداد في إطار الجهود التركية
ــــــــــــــــــــ

بحث رئيس الوزراء التركي عبد الله غل في دمشق اليوم مع الرئيس السوري بشار الأسد اتخاذ إجراءات عملية لتجنب الحرب المحتملة على العراق. ولم يكشف غل عن طبيعة هذه الإجراءات انتظارا -على ما يبدو- لنتائج محادثاته المقبلة في مصر والأردن والسعودية وإيران.

وأكد غل في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع اتفاقه مع الرئيس السوري على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة العراقية. وأوضح أن دمشق تشارك أنقرة مخاوفها تجاه نتائج الحرب، مجددا تأكيده أن أي حرب على العراق لن تنحصر تبعاتها داخل الحدود العراقية وإنما ستضر بجميع دول المنطقة.

واعتبر رئيس الوزراء التركي فور وصوله إلى العاصمة السورية اليوم أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف صعبة مؤكدا أن جولته الحالية تهدف إلى إبعاد شبح الحرب. من جهة ثانية أعلن غل أنه بحث في سوريا سبل تدعيم العلاقات بين البلدين, مشيرا إلى "تاريخ قديم مشترك وحدود طويلة" تربط بين البلدين.

وسيلتقي غل غدا الأحد الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء عاطف عبيد في شرم الشيخ قبل أن يجري محادثات في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وسيجري يوم الاثنين محادثات في عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس وزرائه علي أبو الراغب.

وسيتوجه وزير الدولة التركي للتجارة الخارجية قورصات توزمن الأسبوع المقبل إلى العراق في إطار الجهود التي تبذلها تركيا للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة العراقية. وكان وزير الخارجية التركي يشار ياكيش أعلن أمس الجمعة أن نفي الرئيس صدام حسين إلى بلد آخر قد يشكل حلا سلميا للأزمة القائمة بين الولايات المتحدة والعراق.

وطلبت واشنطن من أنقرة -التي تعتبر إحدى حلفائها في المنطقة- مساعدة عسكرية إذا شنت حربا على بغداد، ولكن تركيا أوضحت أنها تنتظر قرارا من مجلس الأمن الدولي كي تحدد موقفها. وتخشى أنقرة أن تزعزع عملية عسكرية على بغداد المنطقة وتفتح الباب أمام دولة كردية شمالي العراق المجاور.

المصدر : الجزيرة + وكالات