جورج بوش يخاطب الجنود في قاعدة فورت هود بولاية تكساس أمس

ــــــــــــــــــــ
البنتاغون يبدأ إرسال وحدات التدخل السريع بمشاة البحرية وقوات الإنزال البرمائي إلى المنطقة
ــــــــــــــــــــ

الولايات المتحدة تعلن أنها ليست قلقة من التظاهرات المتزايدة في العالم إزاء التدخل العسكري الأميركي المحتمل في العراق
ــــــــــــــــــــ

وزير بريطاني يقول إن احتمالات الحرب تراجعت إلى 40%
ــــــــــــــــــــ

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكريا إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل التي يملكها. وقال في خطاب ألقاه بقاعدة "فورت هود" أهم القواعد العسكرية الأميركية بولاية تكساس إن بلاده لا تريد غزو العراق وإنما تحرير الشعب العراقي، وأعرب عن ثقته في تحقيق نصر حاسم لأن أميركا تمتلك "أفضل جيش في العالم".

واتهم بوش الرئيس العراقي صدام حسين بأنه يمثل تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة وحلفائها لأنه استخدم أسلحة الدمار الشامل في الماضي كما استخدامها على شعبه. وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في تفادي الحرب لكنه أشار إلى أن الرئيس العراقي اختار تحدي مطالب الأمم المتحدة بعدم تقديم إقرار جدير بالثقة عن برامجه للأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية لمفتشي المنظمة الدولية.

الحشد الأميركي

عناصر اللواء الثاني من قوات المشاة الأميركية في تدريبات بصحراء الكويت (أرشيف)
في غضونِ ذلك تتواصل عمليات الحشد العسكري الأميركي مع صدور أوامر من البنتاغون إلى وحدات عسكرية أخرى بالتحرك إلى منطقة الخليج. وأمرت وزارة الدفاع الأميركية بعض وحدات قوة التحرك السريع الأولى لمشاة البحرية البالغ قوامها 45 ألف جندي بالتوجه إلى الخليج حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد الجنود الأميركيين في المنطقة البالغ حاليا 60 ألفا مرتين.

وتساند القوة مروحيات هجومية وطائرات حربية ووحدات أخرى. وفي وقت لاحق قال مسؤولون في البحرية الأميركية إن ثلاث سفن حربية مقرها سان دييغو بولاية كاليفورنيا ستبحر الأسبوع القادم في مهمة غربي المحيط الهادي والخليج العربي.

وتحمل مجموعة السفن أربعة آلاف فرد من البحرية ومشاتها إضافة إلى طائرات ومركبات إنزال تستخدمها المجموعة في شن أي هجمات أو عمليات إنزال برمائي.

وفي لندن قالت صحيفة ديلي تلغراف اليوم السبت إن بريطانيا سترسل قوات قوامها أكثر من 20 ألف فرد إلى منطقة الخليج، وستحشد نحو سبعة آلاف من الاحتياط الأسبوع القادم في إطار الاستعدادات لحرب محتملة على العراق. ونقلت مصادر صحفية عن وزير بريطاني رفض الكشف عن اسمه إن إمكانية حرب في العراق بقيادة الولايات المتحدة تدنت إلى 40% مقابل 60% قبل عيد الميلاد.

وفي سياق متصل قال عضو لجنة الاعتمادات المالية في مجلس الشيوخ أرلين سبكتر إن الكونغرس فوض الرئيس جورج بوش باستخدام القوة مع العراق. وأعرب أرلين عقب محادثات مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة أمس عن أمله في أن يتم ذلك عقب التشاور مع الأمم المتحدة, لكنه أكد حق بلاده في استخدام القوة دون تفويض دولي.

جانب من تظاهرات في باكستان أمس احتجاجا على الاستعدادات الأميركية لضرب العراق
وقد أعلنت الولايات المتحدة أنها ليست قلقة من التظاهرات المتزايدة في العالم إزاء التدخل العسكري الأميركي المحتمل في العراق معتبرة أنها دليل على حرية التعبير.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن هناك تظاهرات تجري أيضا في الولايات المتحدة، وقال إن العراق بمحاولته الحصول على أسلحة دمار شامل يشكل تهديدا للسلام العالمي.

عمليات التفتيش
من جهة أخرى يبدأ فريق من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" اليوم عمليات التفتيش في البصرة جنوبي العراق، وذلك للمرة الأولى منذ استئناف المفتشين عملهم أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وكان فريق من أنموفيك متخصص في الأسلحة البيولوجية غادر بغداد أمس متوجها إلى مدينة البصرة، في حين توجه فريق آخر إلى مدينة الموصل في شمال العراق لإقامة مقر دائم للمفتشين هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات