المفتشون في موقع مؤسسة المجد جنوبي بغداد (أرشيف)
ــــــــــــــــــــ
البنتاغون يأمر بنشر حوالي 25 ألف جندي في الخليج تدعمهم قوات جوية وحاملات طائرات وسفن إنزال
ــــــــــــــــــــ

خبراء أميركيون يصلون في غضون أيام إلى المجر لتدريب ثلاثة آلاف معارض عراقي قد تستخدمهم القوات الأميركية مترجمين
ــــــــــــــــــــ

بوش يتهم الرئيس العراقي بأنه يمثل تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة وحلفائها لأنه استخدم أسلحة الدمار الشامل في الماضي ضد شعبه
ــــــــــــــــــــ

أعلنت وزارة الإعلام العراقية أن مفتشي الأسلحة الدوليين قاموا اليوم بعمليات تفتيش جديدة في أنحاء متفرقة من العراق. وأوضح البيان العراقي أن فريقا بيولوجيا تفقد مركزا للبحوث تابعا لمعهد زراعي في البصرة جنوب العراق، في حين زار فريق ثان مصنعا للكحول في منطقة الخالص شمال شرق بغداد.

كما تفقد فريق متخصص في المجال النووي مصنع المأمون بالمحمودية الواقعة على بعد 25 كلم جنوبي بغداد في حين توجه فريق آخر إلى شركة العبور العامة قرب العاصمة. كما توجه فريق ثالث إلى مدينة الموصل الواقعة على بعد 375 كلم شمالي بغداد، حيث تعتزم فرق التفتيش إقامة قاعدة دائمة في المدينة تنطلق منها عمليات التفتيش في شمال العراق.

بوش يلقي خطابه
تهديدات بوش
وكانت الولايات المتحدة واصلت تهديدها بالحرب واستعدادها بحشد المزيد من قواتها في الخليج. فقد أعلن الرئيس جورج بوش أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكريا إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل التي يملكها. وقال في خطاب ألقاه في قاعدة "فورت هود" أهم القواعد العسكرية الأميركية بولاية تكساس إن بلاده لا تريد غزو العراق وإنما تحرير الشعب العراقي، وأعرب عن ثقته في تحقيق نصر حاسم لأن أميركا تمتلك "أفضل جيش في العالم".

واتهم بوش الرئيس العراقي صدام حسين بأنه يمثل تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة وحلفائها لأنه استخدم أسلحة الدمار الشامل في الماضي كما استخدمها على شعبه. وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في تفادي الحرب لكنه أشار إلى أن الرئيس العراقي اختار تحدي مطالب الأمم المتحدة بعدم تقديم إقرار جدير بالثقة عن برامجه للأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية لمفتشي المنظمة الدولية.

مناورات المشاة الأميركيين في الكويت استعدادا للحرب (أرشيف)
القوات الأميركية
وأعلنت واشنطن أن حوالي 25 ألف جندي سينتشرون قريبا في الخليج، ومن بينهم الفرقة الأولى للمشاة وفرقة محمولة جوا لديها وحدات مدرعة في الكويت. وستنتشر في الخليج أيضا 15 قاذفة من طراز بي/1 وطائرات إف/15 للهجمات البرية ومقاتلات إف/16 وطائرات رادار متخصصة في كشف تحركات الآليات، إضافة إلى طائرات من طراز إي سي/130 المخصصة لعمليات البحث والإنقاذ التابعة للوحدات الخاصة وطائرات تجسس من دون طيار.

وقالت مصادر عسكرية إن البحرية الأميركية أمرت حاملة الطائرات إبراهام لنكولن التي كانت في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة بعد مهمة في الخليج بالبقاء مستعدة لعودة محتملة إلى المنطقة. وتلقت حاملتا طائرات أخريان هما جورج واشنطن وكيتي هوك الأوامر بالاستعداد للإبحار إلى الخليج في غضون 96 ساعة.

وفي وقت لاحق قال مسؤولون في البحرية الأميركية إن ثلاث سفن حربية مقرها سان دييغو بولاية كاليفورنيا ستبحر الأسبوع القادم في مهمة غربي المحيط الهادي والخليج العربي.

وتحمل مجموعة السفن أربعة آلاف فرد من البحرية ومشاتها إضافة إلى طائرات ومركبات إنزال تستخدمها المجموعة في شن أي هجمات أو عمليات إنزال برمائي.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع المجرية اليوم أن خبراء أميركيين سيصلون في غضون أيام إلى المجر لتدريب ثلاثة آلاف معارض عراقي قد تستخدمهم القوات الأميركية مترجمين أثناء الغزو المحتمل للعراق. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الفريق الأميركي يضم عددا من ضباط الجيش ومدنيين يعملون في تأمين الخدمات اللوجستية في الجيش الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات