اتفقت دول اتحاد المغرب العربي اليوم السبت على طرح مشروع إصلاحات لمراجعة بنود معاهدة تأسيس الاتحاد رغم تعذر التوصل إلى اتفاق على موعد انعقاد مؤتمر قمة للزعماء.

واختتم وزراء خارجية البلدان الخمسة الأعضاء اجتماعات مغلقة استمرت يومين بالعاصمة الجزائرية وسط تصريحات متفائلة بإمكانية تنشيط الاتحاد الذي تعوقه خلافات بين الجزائر والمغرب إزاء النزاع على الصحراء الغربية.

وعلمت مراسلة الجزيرة في المغرب أن المشاورات لتحديد موعد للقمة المغاربية المؤجلة مرتبطة بنتيجة جولة الوسيط الدولي جيمس بيكر في المنطقة منتصف الشهر الجاري. وقال مصدر دبلوماسي غربي للجزيرة إن جولة بيكر ستحدد الموقف من التسويات المطروحة لفض نزاع الصحراء.

عبد العزيز بلخادم
وأقر الوزراء نص مشروع لإحالته إلى القادة يتضمن تعديلات في آليات اتخاذ القرارات داخل الاتحاد. ويشمل التعديل إمكانية السماح لهياكل الاتحاد باعتماد مشروعات مشتركة وتنفيذها دون الحاجة لانتظار التصديق من مجلس الرئاسة.

كما يقترح المشروع التخلي عن نظام الإجماع في اتخاذ القرارات والاستعاضة عنه بصيغة الأغلبية المعمول بها منذ تأسيس الاتحاد بمدينة مراكش المغربية عام 1989.

وأشاد وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم الذي رأس الدورة العشرين للمجلس الوزاري بالقرارات التي اتخذت بشأن مؤسسات الاتحاد مؤكدا الطابع الإيجابي للتوجهات الإصلاحية. وقال بلخادم إن هناك موافقة مبدئية على عقد القمة المغاربية وسيتم تحديد تاريخها بعد عودة الوزراء إلى بلدانهم.

واعتبر أمين اللجنة الشعبية الليبية للوحدة الإفريقية علي عبد السلام التريكي أن لقاء الجزائر حقق خطوات إيجابية ووصف الاجتماع بأنه كان ناجحا وخطوة على الطريق الصحيح.

ولم يجتمع زعماء الاتحاد المغاربي الذي يضم الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا منذ عام 1994.

المصدر : الجزيرة + وكالات