أكدت مصادر من المعارضة السعودية بالخارج وفي سجن الرويس بمدينة جدة السعودية نبأ إضراب عن الطعام, بدأه قبل أسبوع أكثر من أربعين سجينا متهمين بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة والتعاون مع زعيمه أسامه بن لادن وتشويه صورة السعودية.

وذكر سعد الفقيه الناطق باسم الحركة الإسلامية للإصلاح ومقرها في لندن -نقلا عن مصادر طبية- أن بعض السجناء أدخلوا المستشفى, لمعالجتهم من حالات جفاف وإغماء. وقال في تصريح للجزيرة إن السلطات في جدة أقامت مركزا طبيا داخل السجن, لتجنب تسرب معلومات عن الإضراب عبر المصادر الطبية.

وأضاف أن "المعتقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و40 سنة كانوا قد اعتقلوا بتهمة تكفير النظام السعودي والتعاون مع القاعدة, وأنهم تعرضوا للتعذيب الشديد". وأشار إلى أن السجناء لا يزالون مستمرين في إضرابهم, ويطالبوا بإطلاق سراحهم أو تقديمهم للمحاكمة.

وأكد مصدر من السجن اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية بالهاتف من دبي الإضراب عن الطعام. وحسب هذا المصدر, فإن "106 أشخاص متهمين بأنهم على علاقة بالقاعدة موقوفون في سجن الرويس منذ 15 شهرا".

وأكد هذا المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه أن "أكثر من أربعين منهم مضربون عن الطعام. وقد تم فصلهم عن بقية المعتقلين حتى لا يؤثروا عليهم ولكن عدد المضربين يتزايد". ولم يتسن الحصول بعد على أي تعليق من السلطات الرسمية السعودية حول هذه المعلومات.

وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز صرح يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن السلطات تحقق مع أكثر من 100 سعودي, من بين مئات تم استجوابهم بشأن اشتراكهم في القتال بأفغانستان في الماضي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية