واشنطن تدين هجوما مزعوما للجيش السوداني بالجنوب
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ

واشنطن تدين هجوما مزعوما للجيش السوداني بالجنوب

هددت واشنطن الحكومة السودانية بأنها ستفقد مصداقيتها كشريك جدي للسلام سواء إزاء الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي، بعد معلومات غير مؤكدة عن هجوم شنته القوات الحكومية وحلفاؤها في جنوب السودان وعن حشد قوات وحاميات هناك.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها العميق من المعلومات التي تحدثت عن قيام الجيش السوداني بهجوم على مدينة "لير" في منطقة أعالي النيل مستخدمة وحدات وغارات جوية.

وكان متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان اتهموا القوات الحكومية بمهاجمة مدينة لير والاستيلاء عليها، وهي مركز مهم لتوزيع المساعدات الإنسانية وكانت منذ فترة طويلة تحت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان.

لكن الخرطوم نفت خرقها اتفاق وقف إطلاق النار ووصفت مزاعم الحركة الشعبية لتحرير السودان باحتلال منطقة لير جنوبي البلاد بأنها محاولة لعرقلة جهود السلام. وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية أمس الاثنين إن منطقة لير بولاية الوحدة تقع منذ مدة طويلة تحت سيطرة القوات السودانية.

محادثات السلام
على صعيد آخر أعلن المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان أن متمردي الحركة سيجرون مباحثات منفصلة اليوم الثلاثاء مع الوسطاء الكينيين في محادثات السلام الجارية في نيروبي. وكانت الحركة طلبت من الوسطاء أمس تعليق المحادثات السلمية ليوم واحد.

وأعلن المتحدث باسم المتمردين سامسون كواجي أن الحركة ستجري مشاورات منفصلة مع الجنرال لازارو سومبيو الذي يترأس فريق الوساطة الكيني.

وكانت حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان باشرا في كينيا الخميس الماضي الجولة الثالثة من مفاوضات السلام بهدف وضع حد نهائي للحرب الأهلية المستمرة منذ حوالي 20 عاما.

وأثناء الجولة الأولى في يوليو/ تموز 2002 بماشاكوس قرب نيروبي، اتفق الطرفان على أن يحظى الجنوب بالحكم الذاتي مدة ستة أعوام تحت إدارة الجيش الشعبي لتحرير السودان قبل تنظيم استفتاء عن تقرير المصير.

وفي الجولة الثانية من المفاوضات في نوفمبر/ تشرين الثاني بماشاكوس أيضا، تم الاتفاق على تمديد هدنة موقعة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 ومواصلة مفاوضات السلام حتى نهاية مارس/ آذار 2003.

المصدر : الفرنسية