تحذيرات دولية من ضرب العراق بعد تقرير بليكس
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ

تحذيرات دولية من ضرب العراق بعد تقرير بليكس

هانز بليكس يعرض تقريره أمس وبجواره البرادعي

ــــــــــــــــــــ
عبد الله غل: بمجرد أن تبدأ القوى الكبرى في التحرك من الصعب وقفها
ــــــــــــــــــــ

الصين تجدد دعوتها إلى منح المفتشين مزيدا من الوقت لمتابعة مهمتهم وتطالب العراق بإبداء قدر أكبر من التعاون
ــــــــــــــــــــ

توالت ردود الفعل الدولية على التقرير الذي عرضه رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس والذي جاء في مجمله سلبيا وتضمن كثيرا من الانتقادات للعراق. وكانت السمة الرئيسية لتصريحات كبار المسؤولين التحذير من أن الحرب أصبحت وشيكة وأنه يجب تكثيف الجهود لإنقاذ الموقف.

عبد الله غل

فقد دعا رئيس الوزراء التركي عبد الله غل الدول المجاورة للعراق إلى مضاعفة الجهود للحيلولة دون نشوب الحرب، واعتبر في تصريحات لشبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن" أنه بمجرد أن تبدأ القوى الكبرى في التحرك من الصعب وقفها. وأكد أن المنطقة ستكون الأكثر تضررا عقب الحرب.

ولاتزال المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا جارية بشأن السماح باستخدام القواعد، كما يناقش البلدان مجموعة من المساعدات المالية الأميركية لتعويض الاقتصاد التركي عن أي أضرار قد تسببها الحرب.

ويقول المراقبون إنه سيكون من الصعب على تركيا رفض طلب واشنطن إذا قررت شن حرب على العراق. وفي سياق متصل قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون إن تركيا والحلف يدرسان خطط طوارئ تحسبا لاحتمال أن يشن الرئيس العراقي صدام حسين هجوما على الأراضي التركية فور بدء الحرب.

وعلى الصعيد الأوروبي قال المستشار الألماني غيرهارد شرودر إنه لا يحق لأي دولة التصرف في الأزمة الخاصة بالعراق دون تفويض من مجلس الأمن.

غيرهارد شرودر
وطالب شرودر في مؤتمر صحفي عقب لقائه في برلين الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو دا سيلفا العراق بالالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 1441، لكنه قال إنه يتعين منح مفتشي الأسلحة الوقت الذي يحتاجونه لاستكمال عملهم. وفي بروكسل اعتبر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أن تقرير بليكس أوضح ضرورة استمرار جهود فرق التفتيش، مؤكدا أن الحرب ليست هي البديل. وقال فيشر إن مهام التفتيش "ساهمت في خفض -إن لم يكن إزالة- الخطر الذي يمثله العراق فضلا عن الإسهام في تقديم معلومات عن أسلحته".

وأعلنت البرتغال تأييدها منح المفتشين مهلة إضافية لتمكينهم من القيام بعملهم على أكمل وجه وطلبت أن تتبنى أوروبا موقفا مشتركا من الأزمة التي دخلت مرحلة حرجة. وانتقد رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه مانويل باروسو النظام العراقي واتهمه بعدم التعاون مع الأمم المتحدة.

وجددت الصين دعوتها إلى منح المفتشين مزيدا من الوقت لمتابعة مهمتهم وطالبت العراق بإبداء قدر أكبر من التعاون. وقال سفير الصين في الأمم المتحدة زهانغ يشان إن من الضروري أن يتمكن المفتشون من متابعة عملهم بطريقة موضوعية ومهنية. واعتبر الدبلوماسي الصيني أن الأمر يعود إلى مجلس الأمن لتقرير المدة الزمنية التي يحتاجها المفتشون وليس الولايات المتحدة.

وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك أن الحرب أصبحت الاحتمال الأقرب لكنها استبعدت تغيير نيوزيلندا موقفها الرافض للاشتراك فيها مباشرة. وأوضحت كلارك أن الولايات المتحدة على وشك الدخول في حرب وأن الوقت المتاح للعراق قليل لإقناع أعضاء مجلس الأمن بأنه يتعاون فعلا.

ودعت أستراليا مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراء إزاء العراق، وقال رئيس وزرائها جون هوارد في مؤتمر صحفي إن التقرير الذي قدمه هانز بليكس أكثر انتقادا للعراق مما كان الكثيرون يتوقعون.

المصدر : وكالات