استشهاد ثلاثة فلسطينيين في انفجار شمالي غزة
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/26 هـ

استشهاد ثلاثة فلسطينيين في انفجار شمالي غزة

طفل فلسطيني استشهد أثناء التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة أول أمس


ــــــــــــــــــــ
استشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح تسعة آخرين في انفجار دمر منزلا في شمالي غزة وأنباء متضاربة عن سبب الانفجار
ــــــــــــــــــــ

إدانة واسعة لعملية التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين
ــــــــــــــــــــ

استشهد اثنان من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفتاة فلسطينية وجرح تسعة آخرون في انفجار وقع بأحد المنازل في شمال قطاع غزة. وقد تضاربت الأنباء بشأن ما إذا كان الانفجار ناجم عن صواريخ أطلقتها مروحيات إسرائيلية أم بفعل عبوات ناسفة في المنزل.

وقال مسؤول في الأمن الفلسطيني إن مروحيات إسرائيلية استهدفت منزلا من طابقين وقتلت ثلاثة أشخاص. وأضاف أن تسعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في الانفجار الذي دمر خمسة منازل في بيت لاهيا.

وكشفت مصادر طبية عن هويتي شهيدين هما محمد سلامة شاهين (30 عاما) الناشط المعروف في حركة حماس وصابرين سلامة شاهين (15 عاما). وذكر الأمن الفلسطيني أن الشهيد الثالث هو محمد العتول (20 عاما). لكن مصادر أمنية إسرائيلية قالت إن الجيش لم يشن أي هجمات. وأضافت أن الانفجار وقع أثناء قيام أعضاء من حماس بإعداد متفجرات لاستخدامها في هجمات على الإسرائيليين.

وقال شهود عيان إن مروحيات عسكرية إسرائيلية حلقت فوق المكان قبل الانفجار لكنهم اختلفوا بشأن هل نتج الانفجار عن صاروخ. وتوعد المسؤول السياسي في حماس عبد العزيز الرنتيسي بالانتقام لمقتل الأشخاص الثلاثة قائلا إن الحركة ستضرب "في كل مكان وفي كل مدينة" داخل إسرائيل.

وفي حادث آخر أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن جيش الاحتلال أطلق النار مساء أمس على فلسطينيين مسلحين كانا يقتربان من مستوطنتين جنوبي قطاع غزة وأصابهما بجروح. وكان الفلسطينيان يتسللان في منطقة أمنية مغلقة بالقرب من مستوطنتي عتزمونا ورفح يام عندما لاحظ وجودهما الجنود وأطلقوا النار عليهما. وقال المصدر إن الرجلين سقطا بلا حراك، موضحا أن الجنود لم يقتربوا من الجريحين إلا في الصباح خوفا من تسلحهما بأحزمة ناسفة.

إدانة واسعة

إسعاف المصابين جراء عمليات التوغل الأخيرة

ومع استمرار التصعيد الإسرائيلي تواصلت لليوم الثاني ردود الفعل الدولية على عملية توغل قوات الاحتلال أول أمس في غزة والتي أسفرت عن استشهاد 14 شخصا وجرح 64 آخرين.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن العالم بأسره "عليه أن يدين" المجزرة الإسرائيلية التي تهدد الجهود المبذولة في مصر من أجل ضمان موافقة مختلف التنظيمات الفلسطينية على هدنة تسمح باستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وفي باريس أدانت فرنسا العملية العسكرية الإسرائيلية وما وصفته بالاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين. وأعلن مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن فرنسا تدين العملية التي نفذت في وسط مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد وجرح مدنيين.

لكن المتحدث أكد على "حق إسرائيل في أن تضمن أمنها غير أن الاستخدام المفرط للقوة غير مفيد في هذا السياق بينما تجتمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة لدراسة مقترحات هدنة". ودعا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى التحلي بضبط النفس واحترام القوانين الدولية في المجال الإنساني.

وقد نددت سويسرا أيضا بما وصفته بقسوة العمليات العسكرية المتكررة التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وحذر بيان صادر عن وزارة الخارجية السويسرية من أن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لقطاع غزة لا يتوافق مع البحث عن السلام. وذكر بأن القانون الدولي الإنساني يفرض التمييز بين المقاتلين والمدنيين وبالاكتفاء بالأهداف العسكرية وباحترام توازن القوى خلال استخدام القوة.

المصدر : وكالات